تعرف علي طرق النقل الجوي

وسائل النقل الجوية يعُتبر الطيران أحد أقدم أحلام الإنسان؛ حيث سعى الإنسان في سائر الأزمان إلى تحقيقه عن طريق قيامه بالعديد من التجارب المتنوّعة، إلى أن استطاع في العصر الحالي تحقيق ذلك عن طريق اختراع الطائرة، والتي اجتاحت في وقتٍ قياسيّ كافّة أرجاء العالم، وكافّة المجالات المختلفة، فظهر كنتيجة لذلك ما يُعرف بالنقل الجويّ الذي يُعرف على أنّه الميدان الذي يهتمّ بنقل البضائع، والأفراد لأغراض قد تكون عسكريّة، أو مدنيّة. تستخدم وسائل النقل الجوية في كافّة مجالات الحياة بشكل كبير ولافت، وهناك عدّة جهات حول العالم قادرة على تصنيع هذه الوسائل بمختلف أشكالها، وأحجامها، ولمختلف الغايات، والأغراض، وقد باتت وسائل النقل الجوية جزءاً من حياة الناس لا يمكنهم الاستغناء عنها مهما حصل. أهمية وسائل النقل الجوية نقل المسافرين بين مناطق الأرض المختلفة، وبسرعة كبيرة، الأمر الذي وفّر عليهم مجهوداً ووقتاً يُمكنهم استغلالها في أعمال أخرى، أكثر نفعاً، وقد ساهم ذلك في تحويل العالم إلى قريةٍ صغيرةٍ، فاليوم لم يعد هناك معنىً للمسافات المتباعدة. تسريع نقل البضائع بين المُصدِّرين، والمستوردين، وتوفير وسيلةٍ جيّدة لنقل الشحنات، والطّرود البريدية بين الجهات المختلفة حول العالم، الأمر الذي يُحسّن ويدعم الاقتصادات المختلفة، إلى جانب تحقيق قدر أكبر من الأرباح. قضاء الأعمال والمهمّات المختلفة بأوقات قياسيّة، وزيادة تبادل الخبرات، والمعلومات، والمعارف. شركات النقل الجوي التجاري تقسّم شركات النقل الجوي التجاري إلى أقسام ثلاث، يختصّ كلّ قسمٍ منها بوظيفة معيّنة ومحدّدة، وهذه الأقسام هي: الناقلات الجويّة التي تنقل الأشخاص ضمن مساحة محددة؛ حيث تهتم بنقل الركاب إلى المطارات الكبيرة، والناقلات الداخلية التي تختص رحلاتها بنقل المسافرين داخل حدود الدولة الواحدة، والناقلات الدوليّة التي تختصّ بنقل الركاب بين دول العالم، وبلدانه، وقاراته المختلفة. مستلزمات النقل الجوي يُعتبر النقل الجوي قطاعاً مهمّاً يعود بالأرباح الهائلة على العاملين فيه، والنقل الجويّ يحتاج إلى العديد من المستلزمات والتي تأتي على رأسها المطارات المهيأة والمجهّزة بأحدث التجهيزات، والتي دونها لن تكون هناك إمكانية لاستخدام الطائرات، وتختلف المطارات باختلاف الأغراض، فهناك المطارات الكبيرة، والصغيرة، والمدنية، والعسكرية، والعديد من الأنواع الأخرى. إنّ طائرات نقل الركاب تكون مُهيأة ومجهّزة بطاقمٍ كاملٍ من الطيارين المدربين، وطاقم المضيفين، وعناصر الأمن، وغيرهم؛ حيث يعمل كل هؤلاء على تهيئة وتجهيز رحلات متكاملة، ومريحة للمسافرين. إلى جانب ذلك، فقد تمّ إنشاء العديد من المراكز التعليميّة المختلفة التي تعمل على تعليم التخصصات التي لها علاقة بالطيران، الأمر الذي يؤدّي إلى تخريج أفواج بقدراتٍ، ومهارات تتناسب وطبيعة هذا القطاع الحساس.

مفهوم النقل والمواصلات هي عبارة عن حركة الأفراد والبضائع وانتقالهم من مكان إلى آخر، ويمكن أن يكون هذا المكان الذي ينتقلون إليه داخل البلد الذي يعيشون فيه أو حتى خارجه، وقد عُرفت وسائل التنقل من أزمان قديمة جداً، حيث بدأ الناس باستخدام المواشي للتنقل من خلالها مثل الحصان والجمل الذي كان يُطلق عليه سفينة الصحراء، ثم بدأ الناس باختراع طرق أخرى أسهل وأسرع وأقل كلفة لهم، ومن المعروف في وقتنا الحاضر أن وسائل النقل قد تطورت بشكل كبير، وأصبحت تضم أكثر من نوع، فهناك وسائل النقل البرية مثل السيارات والقطارات، وهناك وسائل النقل البحرية مثل السفن والبواخر، وهناك وسائل النقل الجوية مثل الطائرات، وسنتحدث في هذا الموضوع عن مجموعة من وسائل النقل الحديث فيما يتعلق بالنقل البري. وسائل المواصلات البرية السيارات كان الفضل في اختراع السيارات يعود إلى اكتشاف العربات البخارية، ثم بعد ذلك تم تطوير الأمر ليصبح لدينا عربات تعمل بمحرك احتراق داخلي، ثم بعد ذلك ظهر تطور آخر وهو استخدام البنزين كوقود للسيارة، ثم تم التوصل إلى العجلات المطاطية المنفوخة، وبعد ذلك شهد التطور في عالم السيارات سرعة كبيرة، فأصبحنا نشاهد العديد من الأنواع والأشكال والتصاميم المختلفة للسيارات، حيث تتسابق شركات السيارات على تصنيع أحدث السيارات وأسرعها وأكثرها أماناً ورفاهية، ولعله من الجدير بالذكر أنّ للنقل بواسطة السيارات أهمية بالغة حيث يسافر بعض الأشخاص من بلد إلى آخر بواسطة سياراتهم الحديثة والمتطوّرة. القطارات تُعتبر القطارات من أهم وسائل النقل الحديث، حيث يتم من خلالها انتقال آلاف الأشخاص عبر المسافات الشاسعة داخل بلدانهم أو خارجها، كما يتم من خلالها نقل العديد من البضائع والمواد، وتُعتبر إنجلترا من عمل على تحريك القطار لأول مرة عام 1814، ثم نقلت أمريكا التجربة لتطلق أول قطار في عام 1825، ثم مصر عام 1852، وفي القرن العشرين تطوّر استخدام القطارات بشكل كبير جداً، فأصبح هناك تطور ملحوظ في الإنشاء حيث تم إنشاء سكك مزدوجة، كما أدى اختراع الراديو والهاتف إلى تحسين عمل وكفاءة القطارات بشكل كبير جداً. الحافلات والشاحنات تُعدّ الحافلات من أهم طرق النقل الجماعي، حيث تنقل العديد من الأشخاص من وإلى أماكن عملهم، وتنتشر الحافلات كوسيلة تنقل عامة بالذات في البلدان النامية، حيث تتميّز بأنها رخيصة الثمن، كما أنها توفّر الوقت والجهد وتقلل من الازدحامات المروريّة الناجمة عن استعمال المركبات الخاصة، كما تعتبر الشاحنات من الوسائل البرية التي تُستخدم لنقل البضائع من مكان لآخر.

تُعرف وسائل النقل على أنها تلك المركبات التي قام العقل البشري باختراعها وتصميمها لغرض نقل وحمل البشر والأشياء من مكان إلى آخر لتحقيق أهداف معينة، وتطورت هذه الوسائل بشكل كبير جداً عبر التاريخ حتى أصبحت على ما هي عليه الآن وتتمثل في السيارة، والقطار، والطائرة، والحافلة، والسفينة، ونظراً لأهمّية هذه الوسائل البالغة في تسهيل الحياة البشرية واختصار الوقت والجهد، وتقريب المسافات وإلغاء قيودها سنقوم بالحديث عن هذه الوسائل بشكل مفصل في مقالنا هذا.

في ظلّ التطوّر الكبير الذي شهده العالم والثورة التقنية تمكّن العقل البشري من اختراع أنواع عديدة من وسائل النقل وكل منها يستخدم حسب الغرض والهدف والحاجة، وتتمثل هذه الوسائل في:

  • المركبات أو السيارات الخاصة أو الشخصية وتختلف بين الناس في أنواعها وأشكالها وأحجامها، وتعود ملكيتها في الغالب للشخص نفسه أو للعائلة ويكون استخدامها لأغراض شخصية، وفي ظل التطور الكبير تعددت أنواع الشركات العالمية التي تنتج هذه المركبات وبتقنيات عالية.
  • سيارات الأجرة أو التي تسمى عالمياً بالتاكسي Taxi، تنتشر هذه المركبات في مختلف مناطق العامّة، ووظيفتها بشكل رئيسي نقل الأفرد الذين لا يمتلكون مركبات خاصّة بهم من مكان إلى آخر مقابل أجر معين تحدده وزارة المواصلات في كلّ دولة، بحيث ترخص هذه المركبات من قبل الدولة وتعطى الصلاحية للعمل العمومي.
  • الطائرات وهي وسيلة النقل الجوي وتستخدم في مختلف بلدان العالم التي تضم مطارات خاصة بها، وتهدف إلى نقل الأفراد والجماعات والأشياء المادية من دولة إلى آخر عبر الجو، وتقسم إلى نوعين هما التنقل الجوي الداخلي
  • ومع انطلاق الثورة الصناعية في أوروبا بعد أن وصلت الرحلات البحرية إلى حدود لم تصلها البشرية قبلا، بدأ التفكير بصناعة القطارات وقاموا بصناعة الآلات التي تتحرك كالقطارات والعربات عن طريق الآلة البخارية، ثم باكتشاف النفط بدأ استخدامه في تحريك المركبات عن طريق نظريات الاحتراق الفيزيائية التي عمل عليها علماء الفيزياء بعد الثورة الصناعية بفترة ملحوظة، ومن الملاحظ أيضا ظهور الطائرات في تلك الفترة التي بدأت باستخدام الحركة الشراعية، ثم استخدامها للنفط في الطيران، وبقياس ذلك التطور عن ما قبل الثورة وما بعدها فإننا نلاحظ حجم التطور الكبير الذي طرأ على وسائل النقل الموجودة في العالم، ولكن مع تطور نظم الاتصالات والتواصل بين البشر أصبحت تلك الوسائل برغم تطورها الكبير وسائل نقل بطيئة جدا، وذلك بعد الاكتشافات الفلكية التي صرحت بأن المسافات التي لم نعرفها أكبر ببلايين المرات من التي عرفناها لدرجة أنهم وصلوا للقول بأن ما عرفناه هو جزء لا يذكر مما لا نعرفه، وهذا الأمر يدفع الباحثين اليوم إلى تطوير وسائل نقل جديدة قوية جدا تعتمد على عوامل مهمة جدا تختلف تماما عن العوامل التي كان يبحق فيها سابقا، ومن ارهاصات المرحلة القادمة ظهور القطار الكهربائي الذي يقطع المسافات الهائلة والشاسعة بسرعة تصل إلى 700 كم في الساعة، وكذلك الطائرات التي تطورت سرعتها، ومما لا يخفى أمل الباحثين في اكتشاف نظريات النقل البعدي التي تمكنهم من الانتقال إلى أي مكان بلمح البصر، وتقوم المؤسسات المختصة بذلك بإنفاق المليارات على هذا المشروع الذي من المتوقع أن يكون حقيقة خلال العقد القادم من هذا القرن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *