تعرف علي وسائل النقل البحري

النّقل البحريّ النّقل البحريّ هو أحد أنواع النّقل المائيّ الذي تُنقل فيه الأفراد والبضائع، ويُعدّ النّقل البحريّ من أقدم وسائل النّقل الّتي عرفها الإنسان خاصّة في المناطق المفتوحة على المسطّحات المائيّة؛ مثل: المحيطات، والبحار، والبحيرات، ويُشاع أنّ المصريّين القدامى أو الفراعنة هم أوّل من استخدموا البحار والمحيطات لغاية التنقّل والحركة، ثمّ تبعهم الفينيقيّون والإغريق والرّومان، وقد ساعد النّقل البحريّ الإنسان على تسيير العديد من أمور حياته لا سيّما في الحياة المعاصرة، كما خفّف استخدام هذا القطاع من النّقل العبء عن قطاعات النّقل الأُخرى. وسائل النّقل البحريّ القوارب والزّوارق المختلفة: منها ما تُستخدم للصيد، ومنها ما تُستخدم لغرض التنقّل أو السّياحة. السّفن الكبيرة: ومنها سفن الحاويات، وناقلات النفط، وناقلات الموادّ الأوليّة، وقد برزت السفن الشراعية كذلك من قَبل. سفن وبواخر: تُستخدم لنقل الركّاب من بلدٍ إلى آخر عبر البحار. السّفن السياحيّة: حيث تقوم برحلة سياحية، وترتاح فيها السفينة في محطاتٍ كثيرة في القارّة أو المنطقة التي حُدّدت جولة السفينة فيها. الغوّاصات: هي عبارة عن وسيلة بحريّة تنخفض تحت سطح الماء كاملةً؛ وغالباً ما تُستخدم للتجسّس. مميّزات النّقل البحريّ التخصص: حيثُ تقوم كلّ سفينةٍ بنقل بضاعةٍ مُعيّنة، وأهمّها: ناقلات النفط، وناقلات الفواكه، ناهيك عن السّفن الخاصّة بنقل الركاب. إمكانيّة نقل حمولة عالية: حيثُ تصل الزيادة على حمولة السّفينة الواحدة في بعض الأحيان إلى مئات الآلاف من الأطنان في الأماكن التي يزيد فيها (الغاطس المائيّ) عن عشرة أمتار، ونقصد بالغاطس المائيّ مقدار ما يغطس أو يختفي من أسفل السفينة في الماء. السرعة: فلم تعد السّفن بطيئة الحركة، كما أصبحت قادرةً على الوصول إلى مناطق بعيدة عن نقطة الانطلاق، وذلك بفضل استخدام التّقنيات الحديثة في بناء السّفن، والتي زادت من سرعتها نحو خمسين ميلاً بحريّاً. انخفاض تكلفة النّقل البحريّ: وذلك مقارنةً بوسائل النّقل الأخرى. توفّر خدمات إصلاح وسائل النّقل البحريّ: وأبرزها السفن، والناقلات الكبيرة، حيثُ تتوفّر شركات دولية تختص في بناء السّفن وإصلاحها، وتُخصّص مساحاتٍ جيّدة لبناء أحواض البناء والصيانة، وتُعرّف أحواض البناء بأنّها أماكن مخصّصة لصناعة السفن، وغالباً ما تكون قريبة من البحر؛ لتسهيل إنزالها إلى البحر مباشرة. اعتبارات نقل البضائع بحريّاً وقت التسليم: يجب أن تُسلم البضاعة في الوقت المناسب من المصدر إلى المستورد. التّكلفة: يجب أن تكون مُنخفضة أو معقولة لقاءَ جودة الخدمة المُقدّمة. التكّلفة الرأسماليّة: تشمل فوائد رأس المال. تدفّقات رأس المال: ارتباطاتها بزمن النّقل، أو المدّة الزمنية المُحددة للنقل. تكلفة التأمين والتّغليف: تكون متلائمةً مع وسائط النّقل المُستخدمة جميعها.

الإنسان ووسائل النقل تعتبر وسائل النقل من أهم الأمور في حياة الإنسان سواءً في القديم أم الحديث، فهي التي تساعد الإنسان على الوصول إلى الأماكن التي يريد الذهاب إليها بأسرع وقت ممكن، وبحسب الوسيلة التي يستقلها. كما أنّها تطور العلاقات الإنسانية، وتسهل عملية تعارف الناس على بعضهم البعض. تطوّرت وسائل النقل بشكل كبير عبر الزمن، حيث انتقلت من الأشكال البسيطة البدائيّة، إلى الأشكال المعقدة التي استطاعت أن تحمل الإنسان إلى خارج الكرة الأرضيّة، فقدمت له بذلك خدمات كبيرة وهامة جداً، هذا وتتنوّع وسائل النقل بحسب الطريقة التي تحمل الإنسان بها، وفيما يلي بعض التفاصيل عن وسائل النقل التي استعملها الإنسان في القديم والحديث. وسائل النقل القديمة تتنوع وسائل النقل فهناك وسائل تنقل الإنسان برّاً، وأخرى تنقله بحراً، وجزء منها ينقله عبر الطيران، والبعض منها فوق السكك الحديدية، وقسم أخير خصص لنقل الإنسان خارج الكرة الأرضية، ولعلَّ معظم هذه الأنواع لم تكن معروفة لدى الإنسان القديم، فهي وسائل ما جاءت إلا نتيجة للتطورين: العلمي، والتقني اللذن حصلا في القرون الأخيرة، وتحديداً في القرن العشرين، حيث استطاعا إثراء حياة الإنسان بالعديد من المخترعات الهامة. استطاع الإنسان القديم تسخير موجودات الطبيعة لخدمته، ومن أبرز الأمور التي كان يحتاج إليها التنقل في الأرض بحثاً عن أسباب العيش، لذا فقد استطاع تسخير بعض أنواع الحيوانات حتى تحمله بغرض التنقل، ومن أبرز هذه الحيوانات: الحمير، والجمال، والأحصنة، ومع تطور الإنسانية، وتقدم الحضارة، صار الناس يمهدون الطرق أمام هذه الدواب، وصاروا يستخدمونها بغرض نقل البضائع عبر تشكيل القوافل التجاريّة التي كانت تنقل البضائع بين البلدان. كما استخدمت هذه الحيوانات في الحروب والمعارك، وكان لها دور كبير في ذلك. كما استطاع الإنسان تطوير وسائل النقل بشكل أكبر، فصنع العربات التي تُجَرُّ من خلال الأحصنة، والتي تمشي على عجلات تسهل عملية الجرِّ هذه. أما بالنسبة لباقي أنواع النقل، فلم يكن معروفاً منها سوى النقل البحريّ، فقد عرف الإنسان هذا النوع من النقل قديماً، واستطاع بناء القوارب البحرية، والسفن المختلفة، واستخدامها في العديد من الأغراض، فهناك من استخدمها في التنقل، وهناك من استخدمها في عمليّات الاستكشاف، وآخرون استخدموها لأغراض تجاريّة، كما استُخدمت أيضاً من قبل الدول القديمة لأغراض عسكريّة. وسائل النقل الحديثة واكبت وسائل النقل التطوّرات العلمية، والتقنية الحاصلة في العالم، فأول ما تم اختراعه منها وسائل النقل عبر السكك الحديديّة، والتي كانت في بادئ الأمر بدائية جداً مقارنة بما وصلت إليه في يومنا هذا من سرعة هائلة، وقدرة كبيرة على نقل الناس، والبضائع المختلفة. من جانب آخر طوّر الإنسان العديد من الآلات التي تنقل عدداً محدوداً من الأشخاص برياً، كالسيارات، والدراجات، وبعض الآلات التي تستعمل في وظائف محددة؛ كالشاحنات الناقلة للبضائع، والآلات الزراعيّة، وغيرها، ولا زالت هذه الوسائل تتطوّر شيئاً فشيئاً، فإنسان اليوم يسعى إلى التخلص من وسائل النقل التي تعتمد في عملها على مصادر الطاقة التقليديّة، واستبدالها بتلك الوسائل التي تعمل على مصادر الطاقة المتجددة. أما على مستوى النقل البحريّ فقد تطوّرت السفن، والقوارب هي الأخرى إلى درجة صار بمقدور بعض السفن حمل العديد من وسائل النقل الأخرى كالطائرات، كما استطاع الإنسان الغوص تحت مياه البحر من خلال الغواصات، وقد ترافق ذلك مع تطوير الآلات التي تُسخَّر لأغراض عسكريّة. وأخيراً استطاع الإنسان في مطلع القرن العشرين التحليق عالياً، فاخترع الطائرة، والتي تطوّرت هي الأخرى، وصارت متعددة الاستعمالات، كما استطاع الإنسان بعد فترة طويلة اختراع وسائل النقل التي تحمله إلى خارج الكرة الأرضيّة، مما أوصل الإنسانية إلى الذروة.

وسائل المواصلات يطلق اسم وسائل المواصلات على الوسائل التي يلجأ إليها الإنسان للتنقل ونقل بضائعه وحاجياته من منطقة إلى أخرى، وتشتمل على كل الوسائل منذ العصور القديمة وحتى عصرنا الحالي، وكانت وسائل المواصلات الركيزة التي قامت عليها الحضارات الإنسانية المختلفة، وذلك لأهميتها في ربط المدن والقرى مع بعضها البعض وانتفاع الناس من بعضهم البعض سواء في مجال التجارة أو الزراعة أو الصناعة، كما ارتبط تطور وسائل المواصلات بتطور المجالات السابقة الذكر وتطور الحضارات. أنواع وسائل المواصلات وسائل المواصلات البرية، ومنها الخيول والسيارات والقطارات والدراجات وغيرها من الوسائل التي تسير على عجلات. وسائل المواصلات البحرية، وتتمثل في القوارب الشراعية والقوارب ذات المحركات وغيرها من السفن والبواخر والعبّارات الضخمة. وسائل المواصلات الجوية، وتتمثل في المناطيد والطائرات المدنية وغيرها من الطائرات العسكرية والمروحيات المخصصة لنقل الجنود. وسائل المواصلات بين القديم والحديث اقتصرت وسائل المواصلات في بداية التاريخ على المشي على الأقدام وجر البضائع وغيرها من الحاجيات بالحبال، وفي سنة 5 آلاف قبل الميلاد بدأ الإنسان باستخدام الحيوانات في التنقل وحمل الأغراض، وفي بداية سنة 3 آلاف قبل الميلاد صنع الإنسان العربة الخشبية بأربع عجلات وسخرها لخدمته في النقل البري، بالإضافة إلى ظهور القوارب الشراعية واستخدامها في النقل البحري خلال الفترة نفسها، وفي بدايات القرن الرابع قبل الميلاد حتى القرن الثاني من الميلاد تمكن الرومان من شق الطرق وتعبيدها لتسهيل سير المركبات عليها، وتمكن الأوروبيون في القرن الثاني عشر بعد الميلاد من ابتكار مركبات فخمة تجر بواسطة الخيول. وتتالت التطورات على وسائل النقل حتى اختراع المحرك البخاري في القرن الثامن عشر، الأمر الذي أدى إلى ظهور مركبات وقطارات تعمل بالبخار وانتشارها في البلاد الأوروبية المتقدمة آنذاك، وفي أواخر القرن التاسع عشر تم اكتشاف النفط والغاز الطبيعي وتسخيره في خدمة وسائل المواصلات وتطويرها، وذلك من خلال بناء مركبات وسفن تعمل بواسطة محركات النفط، والتي تم استخدامها في بناء أول طائرة تنقل الركاب في عام 1903 للميلاد. مشكلات وسائل المواصلات يؤدي النقص المتزايد في احتياطي النفط العالمي إلى تهديد استمرارية عمل وسائل المواصلات الحديثة، حيث يسعى العديد من العلماء إلى توفير طاقات بديلة عن النفط ومنها الطاقة الشمسية والطاقة النووية، كما تسببت وسائل المواصلات الحديثة بالتلوث البيئي وخاصةً تلوث الهواء والغلاف الجوي، كما يلاحظ تناقص إجراءات السلامة التي يتبعها مستخدمو وسائل المواصلات من حيث الالتزام بحركة السير والحوادث المميتة التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *