تعرف علي وسائل النقل القديمه والحديثة

الإنسان ووسائل النقل تعتبر وسائل النقل من أهم الأمور في حياة الإنسان سواءً في القديم أم الحديث، فهي التي تساعد الإنسان على الوصول إلى الأماكن التي يريد الذهاب إليها بأسرع وقت ممكن، وبحسب الوسيلة التي يستقلها. كما أنّها تطور العلاقات الإنسانية، وتسهل عملية تعارف الناس على بعضهم البعض. تطوّرت وسائل النقل بشكل كبير عبر الزمن، حيث انتقلت من الأشكال البسيطة البدائيّة، إلى الأشكال المعقدة التي استطاعت أن تحمل الإنسان إلى خارج الكرة الأرضيّة، فقدمت له بذلك خدمات كبيرة وهامة جداً، هذا وتتنوّع وسائل النقل بحسب الطريقة التي تحمل الإنسان بها، وفيما يلي بعض التفاصيل عن وسائل النقل التي استعملها الإنسان في القديم والحديث. وسائل النقل القديمة تتنوع وسائل النقل فهناك وسائل تنقل الإنسان برّاً، وأخرى تنقله بحراً، وجزء منها ينقله عبر الطيران، والبعض منها فوق السكك الحديدية، وقسم أخير خصص لنقل الإنسان خارج الكرة الأرضية، ولعلَّ معظم هذه الأنواع لم تكن معروفة لدى الإنسان القديم، فهي وسائل ما جاءت إلا نتيجة للتطورين: العلمي، والتقني اللذن حصلا في القرون الأخيرة، وتحديداً في القرن العشرين، حيث استطاعا إثراء حياة الإنسان بالعديد من المخترعات الهامة. استطاع الإنسان القديم تسخير موجودات الطبيعة لخدمته، ومن أبرز الأمور التي كان يحتاج إليها التنقل في الأرض بحثاً عن أسباب العيش، لذا فقد استطاع تسخير بعض أنواع الحيوانات حتى تحمله بغرض التنقل، ومن أبرز هذه الحيوانات: الحمير، والجمال، والأحصنة، ومع تطور الإنسانية، وتقدم الحضارة، صار الناس يمهدون الطرق أمام هذه الدواب، وصاروا يستخدمونها بغرض نقل البضائع عبر تشكيل القوافل التجاريّة التي كانت تنقل البضائع بين البلدان. كما استخدمت هذه الحيوانات في الحروب والمعارك، وكان لها دور كبير في ذلك. كما استطاع الإنسان تطوير وسائل النقل بشكل أكبر، فصنع العربات التي تُجَرُّ من خلال الأحصنة، والتي تمشي على عجلات تسهل عملية الجرِّ هذه. أما بالنسبة لباقي أنواع النقل، فلم يكن معروفاً منها سوى النقل البحريّ، فقد عرف الإنسان هذا النوع من النقل قديماً، واستطاع بناء القوارب البحرية، والسفن المختلفة، واستخدامها في العديد من الأغراض، فهناك من استخدمها في التنقل، وهناك من استخدمها في عمليّات الاستكشاف، وآخرون استخدموها لأغراض تجاريّة، كما استُخدمت أيضاً من قبل الدول القديمة لأغراض عسكريّة. وسائل النقل الحديثة واكبت وسائل النقل التطوّرات العلمية، والتقنية الحاصلة في العالم، فأول ما تم اختراعه منها وسائل النقل عبر السكك الحديديّة، والتي كانت في بادئ الأمر بدائية جداً مقارنة بما وصلت إليه في يومنا هذا من سرعة هائلة، وقدرة كبيرة على نقل الناس، والبضائع المختلفة. من جانب آخر طوّر الإنسان العديد من الآلات التي تنقل عدداً محدوداً من الأشخاص برياً، كالسيارات، والدراجات، وبعض الآلات التي تستعمل في وظائف محددة؛ كالشاحنات الناقلة للبضائع، والآلات الزراعيّة، وغيرها، ولا زالت هذه الوسائل تتطوّر شيئاً فشيئاً، فإنسان اليوم يسعى إلى التخلص من وسائل النقل التي تعتمد في عملها على مصادر الطاقة التقليديّة، واستبدالها بتلك الوسائل التي تعمل على مصادر الطاقة المتجددة. أما على مستوى النقل البحريّ فقد تطوّرت السفن، والقوارب هي الأخرى إلى درجة صار بمقدور بعض السفن حمل العديد من وسائل النقل الأخرى كالطائرات، كما استطاع الإنسان الغوص تحت مياه البحر من خلال الغواصات، وقد ترافق ذلك مع تطوير الآلات التي تُسخَّر لأغراض عسكريّة. وأخيراً استطاع الإنسان في مطلع القرن العشرين التحليق عالياً، فاخترع الطائرة، والتي تطوّرت هي الأخرى، وصارت متعددة الاستعمالات، كما استطاع الإنسان بعد فترة طويلة اختراع وسائل النقل التي تحمله إلى خارج الكرة الأرضيّة، مما أوصل الإنسانية إلى الذروة.

وسائل النقل وسائل النقل هي الوسائل التي كان يلجأ إليها الإنسان لتساعده على التنقل من مكان إلى آخر بوقت وجهد أقل، إلى جانب استخدامها لحمل المواد الغذائية والأغراض المختلفة، ومرت وسائل النقل بمختلف أنواعها بمراحل عدّة تطوّرت خلالها حتى أصبحت على ما هي عليه اليوم من كفاءة وسرعة في النقل، وسنتعرف في هذا المقال على أهمّ وسائل النقل القديمة. وسائل النقل القديمة الحيوانات اعتمد الإنسان منذ القدم على استخدام الحيوانات المختلفة؛ كالحمير، والجِمَال، والخيول، والبغال، والفِيَلة؛ لغرض التنقل من مكان إلى آخر، ونقل الأغذية والأغراض، والحاجيات، فاستُخدمت الجِمَال مثلاً للتنقل في الصحاري على وجه الخصوص؛ لقدرتها العالية على تحمّل العطش، والحرّ، والأحمال الثقيلة، كما استخدمت الحضارات القديمة الأحصنة في المجال الحربي؛ لنقل الأسلحة وعتاد الحرب، وحمل المحاربين أيضاً. العربة مع ازدياد الأغراض والحاجيات التي أراد الإنسان نقلها من بلد لآخر، كان لا بدّ من ابتكار العربة، وهي أداة يمكن أن يركب عليها الإنسان أو يضع عليها الأغراض المراد نقلها، مربوطة بحيوانات تجرّها من الأمام كالخيول، ولكنها تطوّرت فيما بعد فصار لها دواليب تحرّكها، لتصبح عملية النقل بواسطتها أسرع. الزلاجة تستخدم الزلاجة لنقل البضائع على الثلج، لذا فاستخدامها مقتصر على الأماكن المتجمدة، وابتكر هذه الوسيلة شعوب وقبائل المناطق المتجمدة والباردة، وتُربط هذه الزلاجة بالكلاب فحسب، واستخدمت في روسيا، وكذلك في الدول الأوروبية المتجمدة. السفن البحرية صنع المصريون والفينيقيون المراكب الشراعية؛ لنقل البضائع التجارية، ثم طوّر الإنسان في فترة القرن الخامس عشر تقريباً صناعة السفن؛ الأمر الذي ساعدهم على نقل البضائع، والأشخاص من مكان إلى مكان آخر يفصل بينهما مسطّح مائي كالبحر، أو مجرى مائي كالنهر بسهولة أكبر. القطارات اكتُشفت القاطرة البخارية، والتي تعرف أيضاً باسم قطار الفحم، حيث تنتج طاقتها بواسطة محرّك بخاري يغذى عن طريق حرق المواد التي لها قابلية للاحتراق؛ كالحطب، والفحم، والنفط، من أجل إنتاج بخار في المرجل، والذي يحرك المحرك البخاري. وسائل النقل الحديثة تتعدد وسائل النقل المستخدمة على نطاق واسع في الوقت الحالي، والتي شهدت تطوراً كبيراً في ظل التقدم الصناعي والتكنولوجي، ومن الأمثلة عليها: الطائرات بكل أنواعها، والسيارات، والغواصات التي يمكنها الغوص تحت الماء أو الطفو عليه، والقطارات المغناطيسية الحديثة، وكذلك الصواريخ التي تستخدم في العديد من المجالات: كالمجال العسكري، ومجال الاتصالات، وجمع المعلومات عن الثروات الطبيعية على سطح الأرض، وفي أبحاث الفضاء.
وسائل النقل هي الوسائل التي تمكن الإنسان الإنتقال من مكان لآخر بأقل وقت وجهد ممكن ، ولحاجته الملحة لهذا الأمر ، قام بإجراء الدراسات والبحوث منذ القدم على أيجاد أسهل السبل للإنتقال ، والعمل على إختراع الأدوات التي تيسر له عملية الإنتقال والسفر ، حتى تمكن في النهاية من اختراع السيارة والطائرة والسفن ، والقطار السريع ، وحتى الصاروخ الذي مكنه من زيارة الفضاء ، إذا لضرورة حاجته الملحة تلك ، تم توصله لإختراع كل ما ذكرت وأكثر ، لتصدق مقولة ” الحاجة أم الإختراع ” . وبالعودة للعصور القديمة فقد كانت وسيلة النقل المتعارف عليها هي ( الحيوانات ) ، كالحمير والثيران ، وفي العام 3500 قبل الميلاد ، تمكن سكان بلاد الرافدين من التوصل لإختراع العجلات ، ومن هنا ظهرت العربات التي تقودها الحيوانات . أما على صعيد النقل البحري ، فقد تمكن قدماء المصريين ( الفراعنة ) ، من صناعة أول مركبٍ شراعي لتسهيل اجتيازهم لنهر النيل وذلك في العام 3200 قبل الميلاد . ومن هنا تدرجت عمليات الإضافة والتحسين على تلك الإختراعات ، كتعبيد الطرق من قبل الرومان ، واخترع الأوروبيون طوقاً صلباً لرقبة الحصان ، ومن ثم أستبدلت العربات في أوروبا لتظهر المركبات التي يجرها الحصان ، وفي العصور الوسطى وتحديداً في القرن الخامس عشر للميلاد ، تم تطوير السفن بحيث أصبح بإمكانها إجتياز المحيطات ، والسفر لفتراتٍ طويلة ، وفي القرن السابع عشر ، تم افتتاح أول خط للعربات داخل مدينة باريس ، أما في القرن الثامن عشر فقد قام الإنجليز بتطوير المحرك البخاري ، لتسير أول سفينة بخارية بنجاح في الولايات المتحدة الأمريكية . وفي بداية القرن الثامن عشر أيضاً تم افتتاح أول خط حديدي في إنجلترا ، وفي نهايات القرن التاسع عشر قام الألمان ، بصناعة أول مركبة بمحركات تعمل بالبترول ، وقام الفرنسيون بتطويرها ، ليتوصل المهندسون هناك باختراع أولى المركبات بجسم سيارة . أمّا في موضوع الطيران فقد كانت أول محاولة للتحليق من قبل ” عباس بن فرناس ” ، تأثر الأخوين رايت من تجربته ، وقاموا بعمل عدة تجارب ، ساعدهم على هذا الأمر خبرتهم الكبيرة في مجال الميكانيك ، ونجحوا باختراع أول طائرة ، وكانت تجربتهم هي الأولى الناجحة في التحليق ، وبعد عدة سنوات من تلك التجربة تنبهت الحكومة الأمريكية لأهمية تلك التجربة ، ومن هنا بدأ عصر الطيران .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *