طرق تصنيع الخشب بطرق مختلفة

محتويات ١ الأخشاب ٢ صناعة الأخشاب ٢.١ مرحلة قطع الأشجار ٢.٢ مرحلة التجفيف ٢.٣ مرحلة التخزين ٣ أنواع الخشب الأخشاب الأخشاب هي مادة عضوية قابلة لاتخاذ أوضاع مختلفة أثناء نموها تبعاً لعوامل خارجية تؤثر عليها، وتعد الغابات المصدر الأساسي للحصول عليها، وتستخدم في العديد من المجالات كإشعال النيران، وصناعة العربات، والبيوت، والشبابيك، والسلالم، وفي أعمال الديكور للأرضيات والحوائط، وتتوفّر بنوعين هما الصلب والليّن، ويشكّل قطع الأشجار من أجل الحصول عليها أمراً خطيراً على البيئة؛ وذلك باعتبارها مصنعاً للأكسجين، ممّا جعلها تمتلك أهميّة كبيرة لاستمرار الحياة، فلجأ الإنسان إلى زراعة غابات وتخصيصها لأغراض تجارية كصناعة الأخشاب وهي موضوع حديثنا في هذا المقال. صناعة الأخشاب تمرّ صناعة الأخشاب في ثلاث مراحل متلاحقة وهي على النحو التالي: مرحلة قطع الأشجار تتم من خلال عمليتين وهما: عمليّة نزع القشرة الخارجية للخشب:، يتمّ ذلك بوضع جذع الشجرة داخل إسطوانة مخصّصة، ودفع المياه باتجاهه بقوة كبيرة، ممّا يؤدّي إلى انتزاع قشرته. عمليّة القطع: تسير هذه العملية وفقاً لمواصفات الجذع حيث نوع خشبه، وقطره، وطريقة نموّه، ويقطع بطريقتين إمّا بالمماسي، أو الإشعاعي. مرحلة التجفيف يتم في هذه المرحلة تخليص الخشب من الماء الذي يحتوي عليه، حتّى يتمّ الحصول على نسبة رطوبة معادلة للجوّ الخارجيّ، فيزيد تماسكه، وصلابته، ومقاومته للالتواء، ويمكن القيام بهذه العملية بطريقة من اثنتين وهما: طريقة التجفيف الطبيعية: من خلال تقطيع الخشب، وترك مسافات بينه؛ حتى يستطيع الهواء الدخول بين مساماته، وتجفيفها، ولكن هذه الطريقة تعرف ببطئها، وأخذها لفترة زمنية طويلة. طريقة التجفيف باستخدام البخار: هي طريقة جديدة، وسريعة، لا تحتاج سوى أسابيع معدودة، حيث تتمّ من خلال وضع الخشب داخل فرنٍ بخاريٍ، فيقوم بتسخينه وامتصاص رطوبته. مرحلة التخزين تحتاج هذه المرحلة إلى أخذ الحيطة والحذر، فيجب أن يتصف المكان الذي يخزن فيه الخشب بمعايير محدّدة ومنها: أن تتوفّر فيه التهوية الجيدة. ألّا يكون الخشب معرضاً لحرارة الشمس المباشرة، أو لمياه الأمطار. ألّا يتعرض للرياح أو لتيارات الهواء الشديدة. أنواع الخشب تقسم الأخشاب من حيث نوعها إلى فرعين وهما: الأخشاب الصلبة: هي المأخوذة من الأشجار صاحبة الورق المفلطح، وتستخدم في العادة لتصنيع قطع الأثاث، ومن أمثلتها خشب البلوط، والزان، والتك، ولسان العصفور، والجوز، والقرو. الأخشاب اللينة: وتقسم إلى: خشب لين طبيعي: وهو المأخوذ من الصنوبريات، دائمة الخضرة، ويتميز بسعره الرخيص، وليونته، ويستخدم في عمليات البناء كالخشب الأبيض، والسويد، والبينو، والتنوب. خشب لين صناعي كخشب الأبلكاج (الرقائق)، والاتيكوبورد، والمضغوط وغيرها الخشب هو من الأنسجة الهيكلية التي يسهل إختراقها وهي عبارة عن مادة الليفية وجدت في السيقان والجذور من الأشجار والنباتات الخشبية الأخرى ، وقد استخدمت منذ آلاف السنين لعدة أمور منها إستخدامها كوقود وكمادة بناء ، وهي من المواد العضوية، ومركب طبيعي للألياف السيليلوز (والتي هي قوية في التوتر) فهي جزء لا يتجزأ من مصفوفة من مادة اللجنين التي تقاوم الضغط ، وتعرف أحياناً بإسم الخشب فقط و الخشب الثانوي في سيقان الأشجار، وقد يتم تعريفه على نطاق أوسع لتشمل نفس النوع من الأنسجة في أماكن أخرى مثل جذور الأشجار أو الشجيرات ، في شجرة الحية فإن الأخشاب تؤدي وظيفة الدعم، و تمكين النباتات الخشبية من النمو كبيرة أو الوقوف ، وكما أنها تقوم أيضاً بنقل الماء والمواد الغذائية للأوراق والأنسجة المتزايد الأخرى ، و مصطلح الخشب قد يشير أيضاً إلى مواد نباتية أخرى مع خصائص مماثلة، وعلى المواد تتشابه في هندستها مع الخشب أو رقائق الخشب أو الألياف. يوجد على الأرض حوالي تريليون طن من الخشب، الذي ينمو بمعدل من 10 مليار طن سنوياً ، وبوصفها خالية من الكربون ووفرة الموارد المتجددة، فقد كانت المواد الخشبية تأخذ إهتماماً كبيراً كمصدر للطاقة المتجددة ، في عام 1991، كانت تحصد حوالي 3.5 كيلومتر مكعب من الخشب ، وكانت الإستخدامات السائدة لصنع الأثاث وكمادة لأجل البناء. الوقود: وقود الخشب الخشب لديه تاريخ طويل في إستخدامه كمادة وقود، والتي لا يزال مستخدماً حتى يومنا هذا، ومعظماستخداماته للوقود في المناطق الريفية في العالم ، ويفضل الخشب الصلب على الخشب اللين لأنه ينتج كماً أقل من الدخان ويأخذ وقتاً أطول في الإحتراق ، إضافة إلى أن موقد الخشب أو الموقد في المنزل وغالبا ما يعمل على إضافة أجواء الدفء. الإنشاء: لقد كان الخشب من مواد البناء المهمة منذ بدأ البشر بناء الملاجئ، المنازل والقوارب ، وصنعت جميع القوارب من الخشب حتى أواخر القرن ال19، ويبقى الخشب هو المادة الأكثر شيوعاً لليوم في بناء القوارب ، وقد أستخدم الخشب على وجه الخصوص لهذا الغرض لأنه مقاوم لتسوس طالما تم الاحتفاظ به الرطب (وكما أنه أستخدم أيضاً في صناعة أنابيب المياه قبل قدوم المزيد من السباكة الحديثة) ، وإلا زمننا الحالي تبقى البيوت الخشبية ذات رونق خاص وتفرد مميز بإختلاف طرق البناء وتشابهها وتوفر المعدات التي تساعد في التعامل مع الأخشب وكذلك توفر ألواح الخشب الصناعية عندما نذهب إلى محل لبيع الأثاث الخشبي ، فإن البعض منا عادة لا يستطيع تمييز نوع الخشب ، و بعض آخر يقوم بسؤال البائع في المحل عن نوع الخشب الذي صنعت منه قطعة معينة من الأثاث يرغب بشرائها ، و قليل منا يعرف نوع الخشب بالدراية و الخبرة ، هنالك أنواع كثيرة جداً من الأخشاب ، و لعل أشهر أنواعها المعروفة منذ القدم هي : خشب البلوط ، خشب اللاتيه ، خشب السوّيد ، خشب الزان ، و غيرها ، و من الأنواع الحديثة التي أصبحت تستخدم على نطاق تجاري واسع خشب يسمى الخشب المضغوط . الخشب المضغوط ما هو إلا خليط مفتت و معاد تجميعه بواسطة الغراء من شتى أنواع الخشب ، بدأت فكرة صناعة هذا النوع من الخشب عندما رأى الصانعون أنّ هناك كمية كبيرة من زوائد الأخشاب و نشارتها تزيد كمخلفات لصناعة الأثاث الخشبي و لا يمكن الإستفادة منها ، ففكروا في آلية تمكنهم من تحويل النشارة و الشظايا الصغيرة و زوائد القص إلى خشب جديد ، و قد نجحوا في ذلك ، و في الفقرة التالية سنعرض بإيجاز طريقة تصنيع الخشب المضغوط . لتصنيع الخشب المضغوط يتم تجميع جميع زوائد الخشب و الشظايا من مختلف أنواع الأخشاب المخلفة من الصناعات الخشبية و يتم إدخالها في آلة تقوم ببرشها على هيئة شظايا دقيقة جدا ، ثم يتم إضافة غراء سائل من نوع قوي جداً مخصص لتلك الغاية إلى كوم الشظايا الدقيقة الرفيعة ، فينتج عجينة مرنة يتم صبها في قوالب على هيئة ألواح كبيرة ( كما هي هيئة الخشب الخام ) ، ثم تترك لتجف أو تجفف بواسطة الحرارة ، ثم تنزع تلك الألواح من القوالب فيتكون لدينا ما يسمى الخشب المضغوط على هيئة ألواح كبيرة تباع على أنها مواد خام ، ثم لعمل الأثاث الخشبي منها فإنها تقطع و يعمل منها الشكل المطلوب كسائر أنواع الخشب الأخرى . بعض أنواع الخشب المضغوط يلبس من الجهتين بطبقة رقيقة من خشب البلوط لزيادة المتانة و إعطاء المنظر الجمالي ، حيث أنّ شكل خشب البلوط جميل جداً ، أمّا الخشب المضغوط فمنظره ليس جميلاً ، حيث إن لم يلبّس بالبلوط فإنّه يلبّس بالفورمايكا أو يدهن بالدهان أو يغلف بطبقة خاصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *