عمل ديكور للمنزل

عمل ديكور للمنزل

لا شك بأنّ ديكور المنزل يعكس ذوق أصحابه، والديكور الجميل والمتناسق يعطي شعوراً بالراحة والطمأنينة والجمال لساكني المنزل، وينصح الخبراء بتغيير ديكور المنزل من فترة لأخرى للتخلّص من الملل والرتابة والروتين الذي يسيطر على ساكني المنزل، وفي هذا المقال سنناقش بعض الأفكار التي تساعد على تغيير ديكور المنزل.

عمل ديكور للمنزل
يمكن تغيير ديكور المنزل باتّباع بعض الخطوات والأفكار، ومنها:

وضع أحواض من الزرع الطبيعيّ على شرفات المنزل وفي المدخل، فعدا عن المنظر الجماليّ لهذه النباتات، فهي تساهم في زيادة الأكسجين والهواء النقيّ وتخلق جواً من البهجة.
نثر الورد المجفّف في بعض الأماكن مثل: سطح البيرو، فهو يعطي رائحةً منعشةً لأرجاء المنزل بالإضافة إلى المنظر الجماليّ.
طلاء المنزل بألوان جديدة وعصريّة، بحيث يتمّ اختيار الوان الطلاء بعناية ويفضّل اختيار الألوان الهادئة التي تعطي شعوراً بالراحة لساكني المنزل، ومن الممكن استخدام ورق الجدران الذي يحوي رسوماتٍ جميلةٍ وعصريةٍ والتي تضفي أناقةً للمنزل.
اختيار الأثاث بلونٍ مناسبٍ ومتناسقٍ مع جدران المنزل، فعلى سبيل المثال من الممكن اختيار لون الجدران بلون بيج أو مائلٍ إلى السكريّ، واختيار الأثاث باللون البنيّ وتدرّجاته.
تغيير موقع الأثاث من مكان لآخر أو وضعه بزاوية مائلة مثلاً بطريقة تختلف عن الطرق التقليديّة المتّبعة.
اختيار السجاد أو فرش المنزل بلون يتناسق مع الأثاث والستائر وكذلك لون الجدران.
إضافة الشموع المعطّرة في أرجاء المنزل، فعدا عن منظرها الجماليّ وكذلك رائحتها المميّزة والعطرة، فهي تضفي جواً من الرومانسية للمنزل أيضاً، ولكن يجب إبقاؤها بعيدة عن متناول الأطفال.
اختيار مجموعة من البراويز الجميلة والأنيقة ووضعها في ركن معيّن في المنزل بحيث تحمل صور أفراد العائلة، وتجميل الركن وتزيينه ببعض الإكسسوارات وبإضاءة خاصّة، ستزيد هذه الخطوة من جمال المنزل.
اختيار محور للتركيز في كلّ غرفة في المنزل وإضافة بعض اللمسات والإكسسوارات إلى هذا الركن، فمثلاً إذا كان محور التركيز في غرفة الجلوس هو التلفاز فمن الممكن إضافة بعض الإكسسوارات الأنيقة والإطارات الخشبيّة والشموع حول هذا الركن.
شراء قطع من القماش الجديد وتلبيسها للكنب القديم في حال عدم القدرة على تغيير الكنب، ومن الممكن اختيار وسائد ملائمة للقماش وإضافتها إلى طقم الكنب.
* تغيير إضاءة المنزل سيضفي جواً جديداً له، فالإضاءة من أهمّ عناصر الديكور.
وضع طبق من الفواكه الموسميّة على طاولة الوسط في غرفة الجلوس أو الصالون لإضفاء الألوان والروائح الزكية.

صناعة ديكورات منزلية بسيطة

يعتبرُ الديكور من الفنون التي تُعنى بتزيينِ المنشآتِ من الداخل، حيث يشملُ ذلك اختيارُ قطعِ الأثاث وأماكن وضعها، بالإضافة إلى لون الجدران، وبلاط الأرضيّات، واللوحات والرسومات على الحائط وغيرها، ويمكنُ شراء الديكورات من المحلّات المخصصة، أو استغلالُ بعضِ الموادّ المتوفّرة في المنزل وتحويلها إلى قطعٍ جميلة وجذّابة. سنتعرّفُ في هذا المقال على طريقةِ صناعة ديكورات بسيطة في المنزل.

عمل سجادة صغيرة
الأدوات اللازمة:

سجّادة صغيرة لمدخل الباب، وبلونٍ سادة.
زجاجة تلوين رش.
كميّة من الورق المقوى.
مقصّ.
شفرة.
لاصق رشّ.

طريقة العمل:

تحديدُ الكلماتِ المراد كتابتِها على السجادة مثلاً: “أهلاً وسهلاً”، “Welcome” وكتابتها باستخدام أحدِ البرامج الخاصّة بتنسيق النصوص على جهاز الحاسوب.
طباعة الكلمة على ورقةٍ بالحجم المناسب.
تفريغ الكلمة باستخدام المقصّ أو الشفرة.
تثبيت الورقة على السجادة في المكان المراد إظهار الكلمة عليه باستخدام اللاصق.
رشّ الألوان على الكلمة في الفراغات، مع الحرصِ على تغطيةِ السجادة في المناطق الأخرى حتّى لا تتسخ.
إزالة الورقة عن السجادة، وتركها جانباً حتّى تجف.
وضع السجادة على مدخل الباب.

عمل بين باج
الأدوات الّلازمة:

قطعتان من القماش متساويتان في القياس (45*32) سم.
إبرة وخيط، أو ماكينة الخياطة.
سحاب.
كميّة من القطن للحشوة.

طريقة العمل:

اختيارُ القماش المراد استخدامُه لصنع المخدّة الكبيرة، ويمكنُ أن يكونَ بلونٍ واحد أو بلونيْن مختلفين.
قلبُ القماش على الوجه الآخر، ووضعُ القطعتيْن فوق بعضهما البعض.
البدْءُ بحياكة المخدّة، وذلك بإقفال الطرفين الطوليين فقط، وذلك باستخدام قطبةٍ ضيّقة حتّى لا تنفتح أو تنفك المخدة بسهولة عند الجلوس عليها.
ثني القطعتين القماشيّتين بشكلٍ أفقيّ.
قصّ سنتيمتريْن ونصف من الجهة غير المُحاكة، بشكلٍ مقوس.
حياكة الضلع الثالث من المخدة.
وضع الطرفين المحاكيْن في الخطوة الأولى على بعضِهما البعض.
تركيبُ السحاب في الضلعِ الرابع غير المُحاك.
حشوة المخدّة بالقطن، أو بكرات الفوم.
وضع المخدة في المكان المفضّل.

عمل برواز كلمات
الأدوات اللازمة:

كميّة من الكرتون.
قلم للتحديد.
مقصّ.
خيوط ملوّنة من الكروشيه.
لاصق أو غراء.

طريقة العمل:

كتابة الكلمة المراد تحويلُها إلى برواز على الكرتونة وبالحجم المرغوب، حيث يُشارُ إلى إمكانيّة الاستعانة بالإنترنت أو المجلات لتشكيل الأحرف ورسمها.
قصّ الكلمة المكتوبة باستخدام المقصّ، مع الحرص على أن يكونَ القصُّ مرتباً.
لفُّ الكلمة بخيوطِ الكروشيه باللون المفضّل، وتغطيتها بشكلٍ كامل.
لصق أطراف الخيط على الكرتونة باستخدام اللاصق لتثبيتها.
تعليق البرواز على الحائط، أو وضعه على المكتبة.

طريقة صنع فقاسة بيض منزلية

فقاسة البيض عبارة عن طريقةٍ صناعيّة تستخدمُ لحضن البيض حتّى يفقس لمدّة 21 يوماً، ويخرج منه الصيصان، وتتمّ هذه العملية تحت ظروفٍ معيّنة تعتمد على درجة الحرارة، ودرجة الرطوبة، والتقليب، والتهوية، ويمكنُ صناعة فقاسة البيض يدويّاً باستخدام أدواتٍ بسيطة، حيث تعتبرُ عمليّةً سهلة، لكنّها تحتاج للدقة، وكلّما زاد حجم الفقاسة زادت الدقة المطلوبة في التصميم.

طريقة صنع فقاسة بيض منزلياً
المعدات الّلازمة:

صندوق خشبيّ حافظ للحرارة.
مصباح تنجستون.
مروحة لتوزيع الحرارة.
أسلاك للتوصيل.
ميزان، لقياس درجة الحرارة ودرجة الرطوبة.
طبق مملوءٌ بالماء.
شبك، يستخدم في القاعدة، حتّى يظل الماء في الصحن نظيفاً، وحتى لا يسقط الصيصان في الماء بعد التفقيس.
واجهة زجاجيّة لمراقبة البيض.
مسامير.

طريقة العمل:

ثبّت الصندوق الخشبي باستخدام المسامير.
ثبت المصباح داخل جدار الصندوق الخشبي، وأخرج أسلاك التوصيل.
ثبت المروحة داخل الصندوق الخشبي، وأخرج أسلاك التوصل.
ثبت الشبك داخل الصندوق، على شكل رفّ؛ لوضع البيض عليه، وضع السطح المائي أسفل الشبك، واحرص على زيادة كمية الماء كلما تبخر.
ثبّت ميزان الحرارة، في مكان قريب من الشبك، من خلال ربطه مع أسلاك المصباح.
صلْ أسلاكَ المصباح، وأسلاك المروحة في مصدر كهربائيّ (12 فولتاً)، واتركها موصلة لمدة 21 يوماً.
اثقب الصندوق الخشبيّ بفتحتين صغيرتين للتهوية.
شغل المصباح، وراقب ميزان الحرارة، حتى ترتفع درجة الحرارة إلى 37.8.
ضع البيض على الشبك، وقلّبه باستمرار.

الشروط الواجب توافرها في فقاسة البيض
درجة الحرارة: تعتبرُ من أهم الأمور التي يجب مراعاتُها عند تصميم فقاسة البيض منزليّاً، حيث يجب تثبيت درجة الحرارة في أول 18 يوماً من وضع البيض في الحاضنة على درجة حرارة 37.5 درجة مئويّة، وألّا تقل خلال الأيام الثلاثة الأخيرة عن 37 مئويّة استعداداً للتفقيس، وفي حال كانت درجة الحرارة متذبذبة وغير ثابتة، سواء زادت أو قلّت سيؤدّي إلى تلف البيض، وموت الصيصان داخل البيضة، أو تأخر البيض في التفقيس، أو عدم تفقيسه في وقت واحد، ويتمّ السيطرة على درجة الحرارة من خلال استخدام ميزان حراريّ متخصص لهذا الغرض، وكلما كانت درجة الحرارة ثابتة كانت نسبة تفقيس البيض أعلى، وفي معظم الأحيان يتمّ الاستعانة بمصباح تنجستن لتزويد الفقاسة بالحرارة المناسبة، ويتم تثبيت الميزان إلى مصدر الحرارة لمراقبة درجة الحرارة، حيث يتم وصل الحرارة في حال قلت درجة الحرارة، بينما يتم فصله في حال زادت.
الرطوبة: يجبُ أن تكون درجة الرطوبة في أول 18 يوماً، ما بين 55 إلى 65، ويتم رفعها خلال الأيام الثلاث الأخيرة إلى 80، ويتم توفير الرطوبة المناسبة، من خلال وضع مسطح مائي، مثل الصحن أسفل الفقاسة.
التقليب: يحاول الإنسان من خلال صنع الفقاسة، توفير بيئة مناسبة لحضن البيض، شبيهة في البيئة التي توفرها الدجاجة للبيض حتى يفقس، حيث تضع الدجاجة البيض بشكل أفقي، وتقلّبه بشكل مستمرّ باستخدام منقارها، حتى لا يلتصق الصوص بالقشرة، ويموت داخل البيضة، لذلك ينصح بتقليب البيض داخل الفقاسة باستمرار، ومن اليوم الأول لحضن البيض، بحيث لا يقل عدد مرات تقليب البيض عن 8 مرات، وألّا يزيد عن 12 مرة، كما يجبُ وقفَ التقليب خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، ويتمّ التقليب من خلال وضع البيض بميلان 45 درجة لليمين، ثمّ تقليبه بميلان 45 درجة لليسار.
التهوية: من خلال توفير ثقوبٍ صغيرة أعلى وأسفل الفقاسة؛ لتحفيزِ ارتفاع الهواء الساخن إلى الأعلى، ودخول هواء نقيّ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *