ما هو النقل

تعريف النقل: النقل هي عمليّة الانتقال من مكان إلى آخر باستخدام وسيلة معيّنة لتحقيق هذا الهدف، سواء بنقل الأشخاص أو البضائع. وقد تطوّرت وسائل النقل منذ القدم حتّى عصرنا الحالي تطوّراٌ، وقد كان لها تأثيرها الإيجابيّ والسلبيّ بنفس الوقت. حيث أنّها تطوّرها ساعد في إنشاء حركة التجارة، سواء التجارة المحليّة أو التجارة الدوليّة، فهي العامل الأساس المساعد في قيام الحضارات وتطويرها. تاريخ النقل: لقد كانت طرق النّقل في البداية بدائيّة جداً وصعبة، حيث كانوا يتنقّلون من مكان لآخر مشياً على الأقدام، وينقلون بضائعهم على ظهورهم، أو يضعوها على رؤوسهم أيضاً، أو يجرّوها. وقد بدأ الناس يستغلّون الحمير والحيونات الأخرى كالثيران كذلك في نقل البضائع، وهذا قبل خمسة آلاف سنة قبل الميلاد. وفي عام ثلاثة آلاف قبل الميلاد، اخترع سكان الرافدين المركبات التي تتكوّن من أربع عجلات، وكذلك القوارب الشراعيّة التي اخترعها الفراعنة المصريون عام 3200 قبل الميلاد؛ وقد كانوا يستخدمونها لغرض نقل البضائع أيضاً. أمّا في القرن الرابع قبل الميلاد، قام الرومان بإنشاء أول الطرق المعبدّة، وحتى نصل للقرن الثاني عشر الميلادي، فإنّ الأوربيون كانوا قد استخدموا الأحصنة في التنقّل، وقد ابتكروا المركبات التي تجرّها الأحصنة، واستخدموها لتنقّل البشر أنفسهم. في القرن الخامس عشر الميلادي تمّ تحسين وسائل النقل البحريّة، وزادوا من قدرة السفن على الإبحار في المحيطات والبحار، ليصبح بالإمكان الإبحار لمسافات بعيدة وأيام كثيرة. وفي القرن السابع الميلادي تم افتتاح أول خط للعربات في مدينة باريس الفرنسيّة. أمّا القرن الثامن الميلادي فقد شهد تطوّراٌ ملموسا في وسائل النقل، حيث استطاع البريطان أن يخترعوا المحرّكات البخاريّة، والتي عملت عليها فيما بعد القطارات وبعض أنواع السيّارات، حيث أنّ في عام 1825م نجحوا في صنع أوّل خطّ حديدي للقطارات في بريطانيا. وفي ثمانينات القرن 19 الميلادي، استطاع الألمان أن يخترعوا للمرة الاولى مركبات ووسائل نقل تعمل على البترول والنّفط، واستخدموها في صنع محرّكات تعمل على تشغيل مركبات لها عجلات. وفي تسعينات نفس القرن، استطاع الفرنسيّون أن يخترعوا أول مركبة تعمل على البترول، وعلى شكل السيّارات. تطوّرت وسائل النّقل بعد ذلك، وتم اختراع العديد من وسائل النقل المختلفة، حتى نصل لعصرنا الحالي لنجد أسهل وأسرع وسائل النقل متوفرة لدينا. أنواع النقل: لوسائل النّقل عدّة أنواع، تختلف باختلاف وسيلة النّقل المستعملة؛ وأنواع النقل ثلاثة هي: 1. النّقل البرّي: النّقل البريّ هو أول وأقدم أنواع النّقل التي استخدمها الإنسان. بدءاً بالتنّقل وحده على أقدامه، ثم باستخدامه للحيوانات التي تساعده في ذلك، ثم المركبات التي تجرّها الحيوانات، وأخيراً إلى مختلف أنواع السيّارات التي نعرفها في عصرنا الحالي، والقطارات. والنقل البريّ هو النقل الذي يعتمد على البرّ والطرق المعبّدة في التنقّل. 2. النقل البحريّ: هو النوع الثاني من أنواع النّقل التي استخدمها الإنسان بعد النّقل البريّ، ويعتمد هذا النّوع من التنّقل على المياه والبحار والمحيطات. وقد تمّ تطوير الكثير من وسائل النّقل البحرية، بدءاً بالسَفن الشراعية، والسفن التجارية، والسفن الحربيّة، وتم اختراع السفن التي تعتمد على البترول والنّفط، فبنوا سفناً ضخمة جداً، وكذلك الغوّاصات. 3. النقل الجويّ: هو أحدث وسائل النّقل التي اخترعها الإنسان، والتي تعتمد على الجوّ في تنقلّها، ويتم باستخدام (الطائرات). وسائل النقل الجوّية تستخدم في نقل الأفراد والبضائع، وقد أحدذ اختراعها تطوّراً هائلاً في عالم المواصلات الحاليّ.

وسائل النقل مِنَ المَعروف أنّ النقل هو القدرة على الانتقال من مكانٍ إلى آخر باستخدامِ أحدِ الوسائل المتعارف عليها في النقل، وهذه الوسائل قَد استخدمها الإنسان منذُ وجودَهُ ونشأتهِ على كوكب الأرض، لأنّهُ كان يحتاج إلى استخدام أيّ وسيلة من أجلِ الانتقال، ومن أجلِ هذه الغاية تطوّرت وسائل النقل تدريجياً مع تطوّر الإنسان في حياته، فقد كان النقل في البدايات استخدامُ الحيوانات، ثمّ العربات التي تجرّها الحيوانات، وصولاً إلى وسائل النقل الحديثة وهي القطارات، والسفن، والطائرات، والمركبات ذات المحرّك، والغواصات، لذلكَ هُناك أهمّيّة كبيرة لهذه الوسائل، والتي سنقوم بالتعرّفِ عليها من خلالِ هذا المقال. أهمّيّة النقل لا يمكِن أن نستغني عَن النقل في حياتنا رغمَ المساوِئ والآثار البيئيّة الناتجة عَن استخدامها، ولكن هذه المزايا التي تُعطيها إلينا هِيَ التي تجعلُ النقل مهمّ ومن ضروراتِ الحياة، وبالتالي هناك عدّةِ فوائِدٌ مِنها: الدور الاقتصادي: منَ المعروف أنّ كل دولة قد تشتهر بتصنيع أو إنتاج منتج معيّن أكثرَ من غيرها من الدول، وعمليّةِ توزيع هذهِ البضاعة إلى دولٍ أخرى يتطلّب استخدام وسيلة من وسائل النقل الحديثة لنقلِ كميّات كبيرة من البضاعة، وبالتالي تعود وسائل النقل بالمنفعة الماليّة على الدولة التي تصدّر البضاعة والمنفعة الاستهلاكيّة للدولة المُستوردة، وبالتالي هذا الدور حقّق الرفاهيّة بتوفيرِ البضاعة والمنتجات الغير متوفّرة في الدولة المستوردة. سهولة التنقّل: وسائل النقل تتطوّر من خلال سرعتها في النقل، فعندَ استخدامِ وسائل النقل الحديثة مثل (الطائرات، والسفن، والبواخر، والقطارات) سهّلت على الشخص سهولةِ الإنتقال من المكان الموجود فيه إلى منطقة بعيدة جداً بوقت قليل، ولولا هذه الوسائل لكانت عمليات السفر البعيدة صعبة وشبه مستحيلة، وهذا الأمر لم يحقّق إلى باستخدام وسائل النقل الحديثة وهو ما يميّزها عن الوسائل القديمة. التحسين مِن المُستوى المعيشيّ: سهولةِ تصديرِ البضاعة من دولةٍ إلى أخرى، وقلّةِ التكاليف المستهلكة على وسيلةِ النقل أتاحَت للشّخص بشراءِ البضاعة المستوردة بتكاليف قليلة، ومثال على ذلك عِند تصديرِ الملابس من بلدٍ إلى آخر لا تحتاج إلى تكاليف لنقلها بالشاحنات والوسائل الأخرى، وبالتالي تكون أسعار الملابس بِدورِها قليلة، فكلّما كانت وسيلةِ النقل متوفّرة وغيرُ مُكلفة كانَ سِعر السّلعَة أقلّ. تقديم الخدمات للمُواطنين: إنّ الدولة تحملُ أعباءً كثيرة لخدمةِ المواطن مِنها: الكوارث الطبيعيّة، والحرائق، والمُساعدات الطبيّة للمُحتاجين، وتوفير الغذاء للفقراء، ونقل الأفراد، وكلّ هذهِ الأمور قد تُحلّ باستخدامِ وسائل النقل وهي بدورِها تقومُ بِخدمةِ المُجتمع من خلال هذه الوسائل التي لا غنى عنها في حياتنا اليوميّة.

النقل النشط هو حركة المادة ضد تدرج تركيزها (من التركيز الأقل إلى التركيز الأعلى ). في جميع الخلايا، وهذا يحدث عادة مع تراكم تركيزات عالية من جزيئات التي تحتاجها الخلية، مثل الأيونات، والجلوكوز، والأحماض الأمينية. إذا تستخدم عملية طاقة كيميائية، ويطلق عليه النقل النشط الأساسي.بينما يشمل النقل النشط الثانوي استخدام التدرج الكهروكيميائي. و يستخدم النقل النشط الطاقة، على عكس النقل السلبي، الذي لا يستخدم أي نوع من الطاقة. النقل النشط هو مثال جيد للعملية التي تتطلب الخلايا فيها الطاقة. والأمثلة على النقل النشط تشمل امتصاص الجلوكوز في الأمعاء في البشر وامتصاص الأيونات المعدنية في خلايا الشعر و جذور النباتات. إنّ البروتينات المتخصصة تعرف المادة العابرة للغشاء وتسمح لها بدخول ، ولكن في حالة النقل الثانوي فإنها تقوم ببذل الطاقة لإجبارها على عبور الغشاء) ،وذلك إما لأنها واحدة ممن تكون طبقة ثنائية الغشاء غير منفذ أو لأنها تحركت في اتجاه تدرج التركيز. و الحالة الأخيرة، المعروفة باسم النقل النشط الأساسي، وإن البروتينات المشاركة فيها تعتبر مضخات،و تستخدم عادة الطاقة الكيميائية من الجزيء ATP. و حالات أخرى و التي تستمد فيها الطاقة من خلال استغلال التدرج الكهروكيميائي، والمعروفة باسم النقل النشط الثانوي و تشمل البروتينات المكونة للمسام التي تشكل قنوات من خلال غشاء الخلية. أحياناً فإنّ النظام ينقل مادة واحدة في اتجاه واحد و في نفس الوقت يتم نقل مادة أخرى في الاتجاه الآخر. وهذا ما يسمى تبادل متعاكس. و هذا الاسم يعبر عن الحالة التي يتم فيها نقل اثنين من الركائز عبر الغشاء. ويرتبط التبادل المتعاكس مع النقل النشط الثانوي، وهذا يعني أن واحدة من هاتين المادتين يتم نقلها في اتجاه تدرج التركيز و الاستفادة من الطاقة المستمدة بنقل المادة الثانية ضد تدرج التركيز (ومعظم هذه المواد يكون من الصوديوم والبوتاسيوم أو الهيدروجين ) فالجسيمات تتحرك من مناطق التركيز المنخفض إلى مناطق التركيز العال (أي في الاتجاه المعاكس لتدرج التركيز) و تتطلب بروتينات معينة للانتقال عبر الغشاء. و هذه البروتينات لها مستقبلات بحيث ترتبط بجزيئات محددة (مثل الجلوكوز) وبالتالي تنقلها إلى داخل الخلية. أمّا بما يتعلق بالنباتات فإنها تحتاج إلى امتصاص الأملاح المعدنية من التربة، ولكن بوجود هذه الأملاح في محلول مخفّف جداً.فإنّ عملية النقل النشط تمكن هذه الخلايا من الحصول على الأملاح من هذا المحلول المخفف ضد اتجاه إنحدار التركيز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *