معالجة الخشب لمنع حرقه بسهولة

تعرف علي معالجة الخشب لمنع حرقه بسهوله
معالجة الخشب تُعرّفُ معالجة الخشب على أنها عملية لمنعه من الاحتراق، وهذه العملية تحتاج لوقت جيد تصل إلى أشهر أو ربما سنوات، لكي تحصل على نتائج ممتازة، وعلى خشب ممتاز ذي صفات ممتازة لعدم احتراقه، وفي بعض الأوقات يتم حشوه بمادة خاصة لكي يكون أقوى، ويكتسب صفة عدم الاحتراق، وسنعرض عليكم خطوات كيفية معالجة الخشب لمنع احتراقه بسهولة، وهي كالتالي. كيفية معالجة الخشب يتم ذلك باتباع مجموعة من الخطوات، وتضم ما يلي: تقطيع الخشب بالقياسات اللازمة، وهنالك درجات للخشب تبدأ من 1- 4 حسب المشغل العالمي للمناجر في روسيا، ويوجد عدة مقاسات، الأول ( 83 – 26002 )، والثاني ( 86 – 8486 ). تجفيفه من 15% – 18% أو أكثر، بحسب طلب الزبون. تحديد كثافته وتشكل 95% من الحجم. بالنسبة للطول بالنقل في الحاويات فهو (كونتينر كامل )، يكون 3 أو 4 أمتار، وتضم القياسات الرئيسة كلاً من ( 6، و5.7، و4.7، و3.9، و3.7، و2.7 ) وكلها بالأمتار. وضع الخشب لمدة سنة على الأقل داخل الفرن الحراري؛ لتنشيف الخشب بسبب وجود الصمغ فيه. حرق الصمغ داخل الخشب بحيث يُحرق الخشب بواسطة فرد ناري، ويتم تسليطه على عُقد ( دوائر الخشب )، التي تكون مليئة بالصمغ الذي يعمل على إضعاف الخشب، وجعله مع الزمن لا يأخذ الشكل الذي يريدونه النجارون ولا يبقى مستقيماً، ويجدون صعوبة في تركيبه والعمل به . تمليس الخشب وصقله بشكل ممتاز، وذلك لتوضيح الفراغات والمسامات، ويجب عدم الإبقاء على هذه المسامات. معالجة مسامات الأخشاب، حيثُ تكون بداخلها المياه لذا تحتاج للمعالجة، وتكون من خلال إغلاقها بمصانع أجنبية في أوروبا تحديداً، من خلال وضعه في مياه مغلية وبدرجة حرارة عالية، ثم يتم وضعه في مياه باردة ومن ثم تنشيفه كلياً لكي يكون جاهزاً للاستعمال. الغمر في المحاليل الحارة، فيغطس الخشب في مادة قار الفحم لبضع ساعات داخل أسطوانات معدنية على درجة حرارة 10ْم؛ فتخترق هذه المادة النسيج الخارجي للخشب إلى عمق يتناسب مع النوع الخشبي. الغمر البارد ويغطّس الخشب في محلول كلوريد الفضة الزئبقي؛ لبضعة أيام فيخترق النسج الخشبية لعدة مليمترات. دهان الخشب بنوع خاص جداً، الذي يكون ضد الحريق والماء، وأيضاً يكون هذا الدهان مستورداً من إيطاليا من شركة تدعى سيركا. طريقة الأسطوانات المغلقة بحيث توضع الأخشاب في أسطوانة مملوءة بإحدى المواد الحافظة وترفع درجات الحرارة، وتعريضها للضغط حتى يتم إدخال المادة الحافظة في النسيج الخشبي. تبديل العصارة الخشبية، وذلك بربط النهايات السفلية لجذوع الخشب بكمامات مطاطية تتصل مع خزانات مليئة بمحلول كبريتات النحاس، وموضوعة على ارتفاع معين، مما يؤدي إلى دفع المحلول داخل الجذع وباتجاه حركة العصارة الخشبية بتأثير نحو 2-4 ضغوط جوية، ليصل إلى النهاية الثانية للجذع، وتستغرق هذه العملية عدة أيام، أو وضع نهايات الجذوع في أحواض محتوية على محلول المادة الحافظة، وربط طرفها الآخر بكمامات مطاطية تتصل مع مفرغات هوائية، تعمل على امتصاص العصارة ليحل محلول المادة الحافظة محلها. أشهر أنواع الخشب خشب الزان يدخل هذا النّوع من الخشب في صناعة الأثاث المكتبي والمنزلي، وهناك عدّة أنواع تتفرّع منه كالزّان التركي، والأمريكي، والرّوسي، والرّوماني. ويعتبر الزّان الرّوماني أفضل هذه الأنواع خاصّةً إن كان مجفّفاً فعندها يكون باهظ الثّمن وذا تكلفةٍ مرتفعة إلّا أنّه يخدم مستخدمه بشكلٍ كبير، أمّا أقلّ هذه الأنواع جودةً فهو الزّان التركي؛ حيث نجده متوافراً في الأسواق بأسعار زهيدة، ويستخدم خشب الزّان بشكلٍ عام في عدّة أمور من أهمّها: صناعة الأبواب والمكاتب، والأثاث المحفور بزخرفةٍ معيّنة. إعلان inRead invented by Teads خشب الماهوكني يشبه هذا النّوع من الخشب إلى حدٍّ كبير الزّان ، ولكنّه يختلف عنه في بعض الخصائص كلونه المائل إلى الحمرة، وصلابته، ومقاومته، ويستخدم هذا النّوع من الخشب في صناعة الكثير من الأثاث، والأبواب، والنّوافذ الخشبيّة، وكرانيش الأبواب، ويستورد هذا النّوع من عدّة دول كأمريكا وإفريقيا، ولكن الماهوكني الإفريقي أفضل جودة من الأمريكي نظراً لمقاومته الكبيرة لدرجات الحرارة العالية. خشب السنديان وهذا النّوع جيّد في جودته، ومواصفاته واستخداماته مشابهةٌ نوعاً ما لأنواع الخشب الّتي تحدّثنا عنها، وتعدّ إفريقيا وأمريكا من الدّول المصدّرة له. خشب المرنتي وهذا النّوع جيّد أيضاً كمثيلاته في جودته، ومواصفاته واستخداماته مشابهة للأنواع الّتي تحدّتنا عنها، وكذلك يستورد من إفريقيا وأمريكا. خشب الصنوبر يعدّ هذا الخشب ذا جودةٍ عاليةٍ جدّاً، وأكثر ما يتمّ استخدامه في صناعة الكنب، ويستورد من غابات كارولينا الشماليّة. خشب الواوا ويعدّ هذا الخشب سيّئاً من حيث الجودة والكفاءة والمقاومة، ويتعرّض إلى التعفّن بشكلٍ سريع، ولكن يمكن تجاوز هذا العيب عن طريق الدهان والمواد الكيماويّة، ويستخدم في مجال صناعة الأثاث والأبواب، وينتشر في الأسواق بشكلٍ كبير نظراً لسعره القليل، وتعتبر الصّين وأندونيسيا من أبرز الدّول المصدّرة له. الخشب المضغوط (mdf) وهو خشبٌ صناعيّ وليس طبيعيّ، لذلك كثيراً ما يتردّد ويرتاب من يريد شراء هذا النّوع من الخشب،؛حيث يتكوّن من مزيج نشارة الخشب الطبيعيّ ويضاف إليه بعض المواد الكيماويّة الّتي كُبست بمكابسَ حراريّة لتُعطينا ذلك الشّكل من اللوح . وعلى الرّغم من هذا العيب الكبير إلّا أنّه لا يمكن الاستغناء عن هذا النّوع من الخشب في صناعة الأثاث والأبواب والمطابخ؛ لأنّه سهلٌ في القصّ، ويمكن توفّره بأيّ حجمٍ وسماكة يطلبها المشتري، وهناك بعض الطّرق التي يتّبعها الصانع تتمحور حول معالجة هذا النّوع ضدّ الرطوبة والحرارة وبذلك يرتفع سعره ويصبح جيّداً من حيث الاستخدام. خشب اللاتيه وهذا النّوع مشابه للخشب المضغوط من حيث مجالات استخدامه، وهو ليس صناعيّاً بنسبة 100%؛ حيث إنّه يصنع عن طريق إحضار شرائح من الخشب الطّبيعي ومن ثمّ تغليفها بقشرة وكبسها بمكابس حراريّة، وينصح باقتناء الخشب الماليزي والأندونيسي فقط من هذا النّوع. خشب السوّيد وهو من الأخشاب الطبيعيّة والرّخيصة المتوافرة في الأسواق، ويستخدم بشكلٍ كبير في البناء الدّاخلي والخارجي لديكورات الخشب، ويعود ذلك لجماليّة عروقه؛ فهو يعطي التشكيل الطبيعيّ للخشب، ويستخدم هذا النّوع من الخشب في صناعة الأبواب والأثاث أيضاً وخاصّةً الكنب الأمريكي، وتعدّ السويد وروسيا وتركيّا من الدّول المصدّرة لهذا النّوع. الخشب الصُّلب البلوط: وهو الخشب الأكثر استخداماً، وهُنالِكَ أكثر من 60 نوعاً من البلوط الذي يُزرع في الولايات المتحدة، والّذي تمّ تقسيمه إلى نوعين أساسيين: الأبيض والأحمر، والنوع الأحمر معروفٌ أيضاً باسم البلوط الأسود، ومن خصائص خشب البلوط أنّهُ ثقيلٌ وقويّ وقابل للانحناء، ويقاوم امتصاص الرطوبة، ويُعدُّ الأفضل للأثاث والمكاتب ولصُنع القوارب والأرضيّات والمطابخ، وتُعدُّ تلكُفة البلّوط مُرتفعة جدّاً بسبب مُميّزاته الفريدة وجودتهِ العالية. خشب الجوز: وهوَ من الأنواع القويّة والمتينة، ويقاوم الانكماش، ويتمّ استخدامه في صناعة الأثاث المنزلي، وخزائن الحائط والمطابخ. خشب القيقب: وهوَ خشبٌ صُلبٌ وقويّ، ويتم استخدامهُ كثيراً في تصنيع الأثاث الفاخر والأرضيّات، ويشتريه ويستخدمه الأغنياء بسبب ارتفاع تكلفته. خشب الكرز: ويُعدُّ هذا الخشب مُقاوماً للتشويه والانكماش بسبب متانته وقوّته، ويدومُ هذا الخشب لسنواتٍ طويلة؛ لذلِكَ يُعدُّ الأفضل في صناعة الأثاث المنزليّ والمطابخ والأرضيّات والديكور. خشب الروزوود: ويأتي بلونين أساسيّين البُنيّ الغامق والبُني المُحمَر، ويُعدُّ هذا الخشب صُلباً وقاسياً، وهوَ صعبُ التشكيل لذلِكَ يتم استخدامه غالباً في الآلات الموسيقيّة فقط. خشب الماهوغاني: ويأتي بلون البُني المُحمَّر ويحتوي على بعض التعريقات، بالإضافة إلى أنّهُ مُقاومٌ للانكماش والانتفاخ، ويُستخدمُ كثيراً في المطابخ وخزائن الحائط، بالإضافة إلى هياكل القوارب. الخشب الناعم خشب الصنوبر: وهوَ ذو شكلٍ وبُنيةٍ موحّدة لذلِكَ فهوَ سهل التشكيل والعمل، ويتم استخدامه في بناء المنازل، والأثاث، والألواح المُختلفة بالإضافة إلى الصناديق. خشب الأرز: وهوَ ذو لونٍ أحمر ورائحة عطرة وجميلة، ويحتوي على بُنية موحدة سهلة التشكيل للعمل، ويُعتبرُ جيّداً في بناء الأسقف والأرضيّات وخزانات الحائط والألواح المُختلفة. خشب الزان: ويؤخذُ من أشجار الزان الموجودة في الولايات المُتّحدة الأمريكيّة، وهوَ من الأخشاب القويّة، والتّي تُستخدمُ بكثرة في صُنع الأثاث المنزليّ؛ بسبب سهولة التحكُّم فيه والقدرة على تشكيله بالشكل والحجم المطلوب، وتكونُ أسعارهُ متوسّطة إلى مُرتفعة بسبب جودتهِ العالية. (من الأفضل التعامُل مع الأنواع السابقة من الخشب أكثر من غيرها لأنّها تُعدُّ الأقوى والأمتن، والتّي تدوم لسنواتٍ طويلة، وعلى الشخص الاستعانة بأحد المُختصين عندَ شرائهِ الخشب والأثاث؛ لأنَّ كثيراً من المتاجر قد تبيع أنواع رديئة أو قديمة منهُ وبأسعارٍ مُرتفعة).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *