معالجة الخشب من الاحتراق

الخشب مادة عضوية مسامية مسترطبة (أي يمتص الرطوبة ويحتفظ بها) كما أنه مادة قابلة للتشكل أي يتخذ أوضاعاً مختلفة في نموه استجابة للمؤثرات الخارجية، ويؤتى به من النباتات الخشبية وتحديداً الأشجار والشجيرات والاخشاب.

يستخدم الخشب منذ فجر التاريخ في صناعة كل ما يحتاج إليه الإنسان ولذلك لعدة صفات مميزة للخشب عن غيره من المواد :

سهولة الحصول عليه من الأشجار
قوة التحمل والصلابة
سهولة تشكيل الخشب وسهولة القطع.
استخدم الخشب أساساً كوقود لإشعال النار ومنه تم تصنيع الفحم النباتي الذي يستخدم كوقود أيضاَ. كما استخدم الخشب قديماً في صناعة السفن والأسلحة والمنازل والعربات (حتى أن أول الدراجات كانت خشبية) والآلات الزراعية وحتى الأحذيةوحديثاً لصناعة الأثاث والمل والأرضيات·ويستعمل أيضا في صنع النماذج للمصممين وفى تصنيع الأبواب والشبابيك الخشبية والسلالم الخشبيه بنوعيها الثابت والمتحرك وفى أعمال الديكور في تكسية الحوائط والأرضيات.

المصدر الطبيعي للأخشاب هي الغابات ولكن خوفاً من اندثار الغابات الطبيعية بسبب قطع الأشجار من أجل أخشابها، لأهميتها القصوى لاستمرار الحياة على الأرض ولأنها المصنع الطبيعي للأكسجين، يجري في البلاد المصدرة للأخشاب على مستوى العالم، استزراع الغابات للأغراض التجارية من أجل الحصول على الأخشاب، حيث تزرع شتلات الأشجار بدلاً من الأشجار الكبيرة التي قطعت. كما يتم استزراع الأشجار الخشبية سريعة النمو ذات النوعية الجيدة.

تُعرّفُ معالجة الخشب على أنها عملية لمنعه من الاحتراق، وهذه العملية تحتاج لوقت جيد تصل إلى أشهر أو ربما سنوات، لكي تحصل على نتائج ممتازة، وعلى خشب ممتاز ذي صفات ممتازة لعدم احتراقه، وفي بعض الأوقات يتم حشوه بمادة خاصة لكي يكون أقوى، ويكتسب صفة عدم الاحتراق، وسنعرض عليكم خطوات كيفية معالجة الخشب لمنع احتراقه بسهولة، وهي كالتالي.

يتكون الخشب من خلايا دقيقة، أنبوبية الشكل تكوِّن طبقات من النسيج الدائم حول ساق النبات. وتحتوي جدران خلايا الخشب على ثلاث مواد أساسية، هي السليلوز، والخشبين ونصف السليلوز. ويحتوي الخشب كذلك على مواد تُعرف باسم المستخلصات ومنها الشحوم والصموغ والزيوت ومواد الصباغة.

وتختلف نسب السليلوز ونصف السليلوز والخشبين، والمستخلصات التي تتكوَّن منها الأخشاب تبعًا لاختلاف أنواع الخشب. كما يختلف التركيب الخلويّ للأخشاب طبقًا لاختلاف أنواع الخشب، لكن هذه الاختلافات في تركيب مادة الخشب هي التي تجعل بعض أنواع الخشب ثقيلة وتجعل الأخرى خفيفة، وبعضها صلدًا، وبعضها الآخر لينًا، وبعضها لالون له وبعضها الآخر غنيًا بالألوان.

ويحصل أصحاب المصانع على كيميائيات متعددة ومفيدة ومنتجات أخرى من الخشب. على سبيل المثال، مادة السليلوز تُستخدم في صناعة المتفجرات والبويات والورق والأقمشة ومنتجات أخرى متنوعة، كما تُستخدم مادة الخشبين في صناعة منتجاتٍ عديدة من أهمها علف الحيوان والبلاستيك والفانيلا الصناعية، وتزِّودنا بعض الأخشاب بالزيوت النباتية والقطران وزيت التربنتينة. أمَّا مادة نصف السليلوز فإن استعمالاتها قليلة.

ومن أهم طرائق معالجة الأخشاب

– طريقة الأسطوانات المغلقة: توضع الأخشاب في أسطوانة مملوءة بإحدى المواد الحافظة وترفع درجات الحرارة والضغط فيها مما يسبب إدخال المادة الحافظة في النسيج الخشبي.

– الغمر في المحاليل الحارة: يغطس الخشب في مادة قار الفحم لبضع ساعات داخل اسطوانات معدنية في درجة حرارة 10ْم فتخترق هذه المادة النسيج الخارجي للخشب إلى عمق يتناسب مع النوع الخشبي.

– الغمر البارد: يغطّس الخشب في محلول كلوريد الفضة الزئبقي لبضعة أيام فيخترق النسج الخشبية لعدة مليمترات.

– تبديل العصارة الخشبية: وذلك بربط النهايات السفلية لجذوع الأشجار بكمامات مطاطية تتصل مع خزانات مليئة بمحلول كبريتات النحاس، وموضوعة على ارتفاع 15م مما يؤدي إلى دفع المحلول داخل الجذع وباتجاه حركة العصارة الخشبية بتأثير نحو 2-4 ضغوط جوية، ليصل إلى النهاية الثانية للجذع، وتستغرق هذه العملية عدة أيام، أو وضع نهايات الجذوع في أحواض محتوية على محلول المادة الحافظة، وربط طرفها الآخر بكمامات مطاطية تتصل مع مفرغات هوائية تعمل على امتصاص العصارة ليحل محلول المادة الحافظة محلها.

كيفية معالجة الخشب

يتم ذلك باتباع مجموعة من الخطوات، وتضم ما يلي:

تقطيع الخشب بالقياسات اللازمة، وهنالك درجات للخشب تبدأ من 1- 44 حسب المشغل العالمي للمناجر في روسيا، ويوجد عدة مقاسات، الأول ( 83 – 26002 )، والثاني ( 86 – 8486 ).
تجفيفه من 15% – 18% أو أكثر، بحسب طلب الزبون.
تحديد كثافته وتشكل 95% من الحجم.
بالنسبة للطول بالنقل في الحاويات فهو (كونتينر كامل )، يكون 3 أو 4 أمتار، وتضم القياسات الرئيسة كلاً من ( 66، و5.7، و4.7، و3.9، و3.7، و2.7 ) وكلها بالأمتار.
وضع الخشب لمدة سنة على الأقل داخل الفرن الحراري؛ لتنشيف الخشب بسبب وجود الصمغ فيه.
حرق الصمغ داخل الخشب بحيث يُحرق الخشب بواسطة فرد ناري، ويتم تسليطه على عُقد ( دوائر الخشب )، التي تكون مليئة بالصمغ الذي يعمل على إضعاف الخشب، وجعله مع الزمن لا يأخذ الشكل الذي يريدونه النجارون ولا يبقى مستقيماً، ويجدون صعوبة في تركيبه والعمل به .
تمليس الخشب وصقله بشكل ممتاز، وذلك لتوضيح الفراغات والمسامات، ويجب عدم الإبقاء على هذه المسامات.
معالجة مسامات الأخشاب، حيثُ تكون بداخلها المياه لذا تحتاج للمعالجة، وتكون من خلال إغلاقها بمصانع أجنبية في أوروبا تحديداً، من خلال وضعه في مياه مغلية وبدرجة حرارة عالية، ثم يتم وضعه في مياه باردة ومن ثم تنشيفه كلياً لكي يكون جاهزاً للاستعمال.
الغمر في المحاليل الحارة، فيغطس الخشب في مادة قار الفحم لبضع ساعات داخل أسطوانات معدنية على درجة حرارة 10ْم؛ فتخترق هذه المادة النسيج الخارجي للخشب إلى عمق يتناسب مع النوع الخشبي.
الغمر البارد ويغطّس الخشب في محلول كلوريد الفضة الزئبقي؛ لبضعة أيام فيخترق النسج الخشبية لعدة مليمترات.
دهان الخشب بنوع خاص جداً، الذي يكون ضد الحريق والماء، وأيضاً يكون هذا الدهان مستورداً من إيطاليا من شركة تدعى سيركا.
طريقة الأسطوانات المغلقة بحيث توضع الأخشاب في أسطوانة مملوءة بإحدى المواد الحافظة وترفع درجات الحرارة، وتعريضها للضغط حتى يتم إدخال المادة الحافظة في النسيج الخشبي.
تبديل العصارة الخشبية، وذلك بربط النهايات السفلية لجذوع الخشب بكمامات مطاطية تتصل مع خزانات مليئة بمحلول كبريتات النحاس، وموضوعة على ارتفاع معين، مما يؤدي إلى دفع المحلول داخل الجذع وباتجاه حركة العصارة الخشبية بتأثير نحو 2-4 ضغوط جوية، ليصل إلى النهاية الثانية للجذع، وتستغرق هذه العملية عدة أيام، أو وضع نهايات الجذوع في أحواض محتوية على محلول المادة الحافظة، وربط طرفها الآخر بكمامات مطاطية تتصل مع مفرغات هوائية، تعمل على امتصاص العصارة ليحل محلول المادة الحافظة محلها.
يقصد من «تعطيل احتراق الخشب أو المواد المصنوعة منه» تشريبه بمركبات كيمياوية تمنع انتشار النار فيه أو تخفف انتشارها نتيجة تحلل تلك المركبات بفعل الحرارة.يتعرض الخشب بمرور الزمن إلى تدهور خواصه الفيزيائية والكيمياوية، ويتوقف مدى هذا التدهور وسرعته على عوامل عدة منها: درجة الحرارة والزمن والنداوة، وإن زيادة درجات الحرارة التي يتعرض لها الخشب تؤدي إلى تحلل طبقاته السطحية، وتغلغل هذا التحلل إلى طبقاته الداخلية كلما طال أمد تعرضه للحرارة. كما يؤدي تسخين الخشب مدة طويلة عند درجات حرارة لا تتجاوز 95سْ إلى تفحم طبقاته السطحية. أما إذا سخن الخشب تسخيناً سريعاً عند الدرجة 200سْ فإنه يتفكك إلى بخار ماء مع آثار من ثنائي أكسيد الكربون وحمض النمل وحمض الخل والغليوكسال، ولا تكون الغازات المنطلقة قابلة للاشتعال عادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *