وسائل النقل وعلاقتها بالتطور العلمي للانسان

صناعة النقل صناعة النقل من أهمّ الصناعات على مرّ التاريخ والتي تطوّرت مع مراحل تقدم الإنسانية، ولتطوّر وسائل النقل إسهامات مختلفة في التطوّر الاقتصادي من خلال الخدمات التي تقدّمها، حيث تعتبر وسائل النقل حجز الزاوية للتنميّة الاقتصادية والحضارية لأيّ بلد في العالم، وفي هذه المقال سنتحدث عن ما هي وسائل النقل، وأنواعها، بالإضافة إلى علاقتها بالتطور العلمي للإنسان. وسائل النقل وأنواعها تعرف وسائل النقل بأنّها عمليّة أخذ الأفراد إلى الأماكن التي يرغبون بها، وكذلك عميلة نقل الأفراد والبضائع من مكان إلى آخر، فكانت وسائل النقل خلال مراحل التاريخ صعبة وبطيئة جداً، حيث كان الإنسان يسافر من مكان إلى آخر مشياً على الأقدام، وكذلك كان ينقل بضائعه من خلال جرها أو حملها على ظهورهم، وبعدها بدأ الإنسان باستخدام الحيوانات لنقله ونقل بضائعه، وفيما بعد تمّ استخدام العربات التي تتكوّن من أربع عجلات والتي تجرّها الحيوانات، وبعد ذلك أدرك الإنسان أنّ هذه الوسيلة بطيئة فقام باختراع المحرّك الميكانيكيّ الذي يعمل بالبخار، ثمّ تطوّر للعمل بالبنزين، وهكذا تغلّب الإنسان على الصعوبات والمشاكل التي كانت تواجه في عميلة النقل والتنقّل من مكان إلى آخر، من خلال اختراع السيارة، وبعدها توصّل إلى صناعة الشاحنات، والطائرات، والقطارات، والسفن وغيرها من وسائل النقل الحديثة. أنواع وسائل النقل النقل البري: يعتمد النقل البري على المركبات بشكل عام والتي تتمثل في السيارات، القطارات، والشاحنات، ويعتبر النقل البري من أكثر وسائل النقل انتشاراً، وذلك لأنّها الوسيلة المناسبة والمتوفّرة في كثير من الأحيان. النقل البحري: يعتمد بدوره على القوارب، والسفن، والمركبات المائيّة باختلاف أنواعها، والتي تتميّز بقدرتها على الإبحار في البحار والمحيطات الكبيرة. النقل الجوي: يعتمد على الطائرات بشكل كلي، وتعتبر من أسرع وسائل النقل في العالم. علاقة وسائل النقل والتطوّر العلمي كان لتطوّر العلوم دور كبير في تطوّر وسائل النقل باختلاف أنواعها، حيث إنّ زيادة الوعي والتعليم والتقدّم في جميع المجالات لدى الإنسان دور هام في تطوير وسائل النقل واختراعاتها المختلفة، حيث انه في القرين العشرين بدأ الناس يعتمدون على السيارات في تنقلهم بشكل متزايد وكبير، وبعدها في أواخر الثلاثينات بدؤوا بالاعتماد بشكل كبير على الطائرات، حيث جاء التقدم الكبير في المواصلات إلى أحداث تغييرات كبيرة وهائلة في حياة الناس، وأصبحت الرحلات الطويلة سواء الترفيهية أو التجارية أو غيرها أمراً عادياً والى جميع أنحاء العالم. إن التطوّر في المواصلات اليوم قد أحدث تغييراً جذرياً في حياة الناس، فأصبحت المواصلات جزءاً أساسيّاً من الحياة اليوميّة في البلدان الصناعية خصوصاً، حيث إن العاملين قي هذه البلدان يحتاجون إلى مواصلات سريعة كل يوم وذلك لأنّهم يعيشون في مناطق بعيدة عن أماكن عملهم، كما يحتاج لها الأطفال للتنقّل والوصول بها إلى مدارسهم بشكل يوميّ، وتحتاج لها العائلات للتسوّق والقيام بمهامها الأخرى، لذلك يعتبر النقل من أهمّ الركائز التي يعتمد عليها التطوّر الاقتصادي، حيث إنّه عندما تمتلك أيّ دولة شبكة طرق ووسائل نقل حديثة لا بد أن تجد اقتصادها متقدماً جداً.

النقل والمواصلات هو انتقال الأشخاص والبضائع من مكانٍ إلى آخر، وقد يكون الانتقال داخليّاً أي في المكان الذي يعيش فيه الأشخاص، أو خارجيّاً، وقد عُرفت وسائل النقل منذ قديم الزمان، فقد كان الإنسان يمشي على الأقدام ليجتاز المسافات، ثمّ استخدم المواشي كالخيول، والحمير، والبغال، والجمال للتّنقل من خلالها. ساهمت الثورة الصناعيّة والتطور التكنولوجي والعلميّ في تطوّر وسائل النقل والمواصلات بشكلٍ كبير، فأصبحت الوسائل أكثر سهولةً، وأسرع، وأقل تكلفة، وشملت أنواعاً عديدة، فهناك وسائل النقل البريّة كالسيّارات والقطارات والحافلات، وهناك وسائل النقل البحريّة مثل السفن والبواخر، ووسائل النقل الجويّة مثل الطائرات. سنتحدّث خلال هذا المقال عن وسائل النقل البريّة. وسائل النقل البريّة السيّارات يعود اختراع السيارات إلى اكتشاف العربات البخاريّة، وتمّ تطويرها إلى عرباتٍ تعمل بمحرّك احتراقٍ داخليّ، ثم أصبحت تعمل على البنزين مع ظهوره، وبعد ذلك توصّل الإنسان إلى اختراع العجلات المطاطيّة المنفوخة، ثم زاد التطوّر في وسائل النقل والمواصلات، حتى شهدت السيارات تطوّراً سريعاً جدّاً، فأصبحنا نشاهد أنواعاً وأشكالاً عديدة للسيارات، وتصاميم مختلفة ومتطوّرة، وتسابقت شركات السيارات على تصنيع السيارات الأحدث والأسرع والأكثر رفاهيّةً وأماناً، وتعدّ السيارات من وسائل النقل المهمة، حيث تساعد الأشخاص على الانتقال بها، والسفر من بلدٍ إلى آخر. القطارات من وسائل النقل الحديث، يتمّ من خلالها انتقال الأشخاص عبر مسافاتٍ بعيدة داخل بلدهم أو خارجها، بالإضافة إلى نقل البضائع والمواد، وأولّ قطارٍ تمّت تجربته في إنجلترا عام 1814م، ثم انتقل الاختراع إلى أمريكا، فتحرّك أولّ قطار عام 1825م، حتى وصل مصر عام 1852م، وفي القرن العشرين تطوّرت القطارات بشكلٍ واسعٍ جدّاً، وتطورت السكك الحديديّة إلى أن أصبحت سككاً مزدوجة، وذلك لتطور الإنشاءات بصورةٍ ملحوظة، وكذلك ساهم اختراع الراديو والهاتف في تطوير القطارات، والتحسين من عملها وكفاءتها، ومن أهمّ القطارات المتطورة في الوقت الحالي هو القطار الكهربائيّ السريع الذي يقطع مسافاتٍ هائلة وشاسعة بسرعة 700 كم خلال ساعةٍ واحدة فقط. الحافلات والشاحنات الحافلات إحدى أهمّ طرق النقل الجماعيّ؛ حيث تنقل عدداً كبيراً من الأشخاص من وإلى أماكن معينّة، مثل أماكن العمل، وقد انتشر استخدام الحافلات كوسيلة نقلٍ عامّة في الدول النامية بشكلٍ ملحوظ، وذلك لرخص ثمنها، كما أنّها تُوفّر الوقت والجهد والمال، وتقلّل من التلوّث، والأزمات المروريّة، الناجمة عن استخدام المركبات الخاصّة، أمّا الشاحنات فهي من وسائل النقل البريّة المستخدمة في نقل البضائع والمواد الثقيلة من مكانٍ إلى آخر.

وسائل النقل مِنَ المَعروف أنّ النقل هو القدرة على الانتقال من مكانٍ إلى آخر باستخدامِ أحدِ الوسائل المتعارف عليها في النقل، وهذه الوسائل قَد استخدمها الإنسان منذُ وجودَهُ ونشأتهِ على كوكب الأرض، لأنّهُ كان يحتاج إلى استخدام أيّ وسيلة من أجلِ الانتقال، ومن أجلِ هذه الغاية تطوّرت وسائل النقل تدريجياً مع تطوّر الإنسان في حياته، فقد كان النقل في البدايات استخدامُ الحيوانات، ثمّ العربات التي تجرّها الحيوانات، وصولاً إلى وسائل النقل الحديثة وهي القطارات، والسفن، والطائرات، والمركبات ذات المحرّك، والغواصات، لذلكَ هُناك أهمّيّة كبيرة لهذه الوسائل، والتي سنقوم بالتعرّفِ عليها من خلالِ هذا المقال. أهمّيّة النقل لا يمكِن أن نستغني عَن النقل في حياتنا رغمَ المساوِئ والآثار البيئيّة الناتجة عَن استخدامها، ولكن هذه المزايا التي تُعطيها إلينا هِيَ التي تجعلُ النقل مهمّ ومن ضروراتِ الحياة، وبالتالي هناك عدّةِ فوائِدٌ مِنها: الدور الاقتصادي: منَ المعروف أنّ كل دولة قد تشتهر بتصنيع أو إنتاج منتج معيّن أكثرَ من غيرها من الدول، وعمليّةِ توزيع هذهِ البضاعة إلى دولٍ أخرى يتطلّب استخدام وسيلة من وسائل النقل الحديثة لنقلِ كميّات كبيرة من البضاعة، وبالتالي تعود وسائل النقل بالمنفعة الماليّة على الدولة التي تصدّر البضاعة والمنفعة الاستهلاكيّة للدولة المُستوردة، وبالتالي هذا الدور حقّق الرفاهيّة بتوفيرِ البضاعة والمنتجات الغير متوفّرة في الدولة المستوردة. سهولة التنقّل: وسائل النقل تتطوّر من خلال سرعتها في النقل، فعندَ استخدامِ وسائل النقل الحديثة مثل (الطائرات، والسفن، والبواخر، والقطارات) سهّلت على الشخص سهولةِ الإنتقال من المكان الموجود فيه إلى منطقة بعيدة جداً بوقت قليل، ولولا هذه الوسائل لكانت عمليات السفر البعيدة صعبة وشبه مستحيلة، وهذا الأمر لم يحقّق إلى باستخدام وسائل النقل الحديثة وهو ما يميّزها عن الوسائل القديمة. التحسين مِن المُستوى المعيشيّ: سهولةِ تصديرِ البضاعة من دولةٍ إلى أخرى، وقلّةِ التكاليف المستهلكة على وسيلةِ النقل أتاحَت للشّخص بشراءِ البضاعة المستوردة بتكاليف قليلة، ومثال على ذلك عِند تصديرِ الملابس من بلدٍ إلى آخر لا تحتاج إلى تكاليف لنقلها بالشاحنات والوسائل الأخرى، وبالتالي تكون أسعار الملابس بِدورِها قليلة، فكلّما كانت وسيلةِ النقل متوفّرة وغيرُ مُكلفة كانَ سِعر السّلعَة أقلّ. تقديم الخدمات للمُواطنين: إنّ الدولة تحملُ أعباءً كثيرة لخدمةِ المواطن مِنها: الكوارث الطبيعيّة، والحرائق، والمُساعدات الطبيّة للمُحتاجين، وتوفير الغذاء للفقراء، ونقل الأفراد، وكلّ هذهِ الأمور قد تُحلّ باستخدامِ وسائل النقل وهي بدورِها تقومُ بِخدمةِ المُجتمع من خلال هذه الوسائل التي لا غنى عنها في حياتنا اليوميّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *